موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٢٨١ - مكتبة النوري
الوسائل) في الفقه ثلاثة أجزاء و (فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الارباب، و (معالم العبر) . و (جنة المأوى) و (الفيض القدسي في احوال المجلسي) و (كشف الاستار) و (اللؤلؤ و المرجان) في نقد قراءة التعازي [١] و تحية الزائر في الزيارات و له كتب اخرى و رسائل بالفارسية طبع اكثرها [٢] .
و اتسعت دائرة مكتبة النوري اتساعا لفت اليه الانظار فقد بلغ من شغفه باقتناء الكتب و استنساخها و جمعها من مختلف الاقطار، ان رويت عنه قصص كثيرة و اصبح هو بفضل علمه، و احاطته الواسعة، و مكتبته بفضل جمعها المصادر و الكتب النادرة، مرجعين مهمين للبحوث، و الدراسة، و التتبع بجميع صنوفه.
جاء في الاحلام للشيخ علي الشرقي ص ٦٠: «و من نوادر هؤلاء الصرعى في حب الكتب كان الشيخ الجليل (النوري) و كان قد اعياه الطلب لكتاب، و صدفة عثر عليه في السوق، و قد عرضته امرأة للبيع، و صادف فراغ كيسه من النقود، فوقف وسط السوق بالقرب من تلك المرأة، و امسك بيده على الكتاب حرصا، و صار لا يستطيع ان ينقل خطوة، و كانت عليه عباءة ثمينة فخلعها و دفع بها للمنادي في المزاد فباعها هذا بثمن بخس، و سلم للمرأة ثمن الكتاب و مشى في السوق، و الطريق، بدون عباءة، و هي مشية لا تتناسب و امثاله من رجالات الفضيلة و لكنه كان مزهوا بها لامتلاكه الكتاب» .
[١] المقصود بالتعازي هنا مجالس العزاء التي يقيمها خطباء المنابر في المآتم الحسينية.
[٢] احسن الوديعة ص ٨٩، و ايضاح المكنون ج ١ ص ٣٦٩، و اعيان الشيعة ج ٢٧ ص ١٣٩، و ورد اسمه في هامش فهرست الطوسي ص ٨٠ «اخرجه خير الدين الزركلي في الاعلام ج ٢ ص ٢٨٢» .