موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٧٧ - من النجف الى كربلا
٢-كتاب الرياض-للسيد علي بن محمد الطباطبائي [١] ، و قد وصف بأنه «في غاية الجودة جدا بحيث لم يسبق له مثيل، ذكر فيه جميع ما وصل اليه من الأدلة و الاقوال على نهج عسر على من سواه بل استحال [٢] .
٣-كتاب الفصول-للشيخ محمد حسين بن عبد الرحيم الحائري [٣] ، و قد وصفه الخونساري بقوله: و كتابه هذا من احسن ما كتب في اصول الفقه و اجمعها للتحقيق و التدقيق و اشملها لكل فكر عميق، و قد تداولته جميع ايدي الطلبة في هذا الزمان و تقبلته القبول الحسن في جميع البلدان [٤] .
و لسنا بصددان نحصي حصيلة هذه الفترة لندل القاريء على مدى القابلية العلمية التي تمتع بها قادة الفكر و العلم في كربلاء ضمن هذه الفترة، انما نرسم له ملامح هذه الفترة من خلال النتاج المبرز فيها. و يكفي ان نرى ان للوحيد البهبهاني، و هو استاذ هذه الفترة و رائدها ما يقرب من ستين كتابا في الفقه و الاصول، و العقائد، و الرجال [٥] .
[١] علي بن محمد بن ابي المعالي الصغير ابن ابي المعالي الكبير الطباطبائي الحائري ابن اخت العلامة الوحيد البهبهاني، تلمذ عليه و تربى في حجره، ولد في الكاظمية سنة ١١٦١ هـ. صنف كتبا عديدة في الفقه، و مع هذا فقد اشتهر في الاصول. و توفي في حدود ١٢٣١ هـ و دفن بالرواق الحسيني بكربلا.
(روضات الجنات: ٤٠٠) .
[٢] رجال الماقمقاني: ٣٠٧-٢
[٣] الشيخ محمد حسين بن عبد الرحيم المطهراني الرازي الفاضل المدقق المتوحد في عصره. توفي بأرض الحائر بعد سنين من توطنه فيها و تدريسه الفقه و الاصول فيها و اقامة الجماعة فوق الرأس من الحضرة المتعالية سنين متوالية حدود سنة ١٢٦١ هـ. له عدة مؤلفات. في الفقه و الاصول.
(مختصر من روضات الجنات: ١٣٢) .
[٤] روضات الجنات: ١٣٢.
[٥] الكنى و الالقاب: ٩٩-٢.