موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٧٠ - الحركة الإخبارية و مظاهرها
١٦-إنهم يعتقدون بكون المجتهد مثابا و إن أخطأ، و الاخباريون يقولون: بل هو مأثوم مطلقا إذا حكم في شيء بغير خبر صحيح صريح.
١٧-إنهم يعملون باصالة الاباحة أو البراءة فيما لا نص فيه، و الاخباريون يأخذون بطريقة الاحتياط.
١٨-إنهم لا يجوزون أخذ العقائد من القرآن و اخبار الاحاد بخلاف الاحكام الفرعية. و الاخباريون يقولون بعكس ذلك.
١٩-إنهم يجوزون الاختلاف في الاحكام الاجتهادية. و لا يخطئون من يقول بخلاف الواقع في المسائل الفرعية، و الاخباريون لا يجوزون ذلك و يفسقون من قال بالخلاف، و ان وافق اعتقاده بمقتضى اجتهاده.
٢٠-إنهم لا يجوزون الرجوع الى غير المعصوم عليه السلام فيما خفي نصه و الاخباريون يجوزون طلب الحديث و لو من عامي.
٢١-إنهم لا يجوزون المصير الى القول الشاذ الذي لا قائل به، و ان كان عليه دليل واضح، و الاخباريون يتبعون الدليل دون القائل.
٢٢-إنهم لا يطلقون الثقة إلا على الامامي العادل الضابط، و الاخباريون يكتفون في الوثاقة بالمأمونية من الكذب.
٢٣-إنهم يقولون بوجوب إطاعة المجتهد مثل الامام عليه السلام، و الاخباريون لا يوجبونها.
٢٤-إنهم يرجحون الدليل باصالة البراءة، بخلاف الاخباريين.
٢٥-إن اكثرهم يجوزون العمل بالاجماع المنقول و لو كان في كلمات