موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٦٩ - الحركة الإخبارية و مظاهرها
و الاخباريون يقولون: لا عالم بجميع أحكام اللّه الا المعصوم عليه السلام.
١٠-إنهم يشترطون في درجة الاستنباط علوما شتى أهمها عندهم علم اصول الفقه، و الاخباريون لا يشترطون الا المعرفة باصطلاحات أهل بيت العصمة عليهم السلام مع معرفة كون الخبر غير معارض بمثله، و لا يجوزون الرجوع الى الأصول المأخوذة عن كتب العامة.
١١-إنهم يعملون في مقام الترجيح بين الأخبار المتعارضة بكل ما أوجب الظن الاجتهادي، و الاخباريون لا يعملون الا بالمرجحات المنصوصة عن الائمة عليهم السلام.
١٢-إنهم يعملون بجميع ظواهر الألفاظ المظنونة الدالة عندهم من الكتاب و السنة، و بالعمومات و الاطلاقات المستفادة منهما بحكم المظنة مثل عموم «أوفوا بالعقود» و قوله (ص) : «لا ضرر و لا ضرار في الاسلام» . و امثال ذلك فيجعلونها قواعد كلية يرجعون اليها في موارد الشكوك. و الاخباريون لا يعملون إلا بما هو مقطوع الدلالة عندهم من الايات المحكمة، و الأحاديث الصريحة غير المشتبهة حالها و إن كانت من جملة العمومات.
١٣-ان الغالب منهم يقولون بقاعدة التسامح في أدلة السنن و الكراهة و الاخباريون لا يفرقون بين الاحكام الخمسة.
١٤-ان اغلبهم لا يجوزون تقليد الميت، و لكن الاخباريين يجوزونه،
١٥-انهم يجوزون الاخذ بظاهر الكتاب، بل يرجحونه على ظاهر الخبر و الاخباريون لا يجوزون الأخذ الا بما ورد تفسيره عنهم عليهم السلام.