مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - ابن المغازلي - الصفحة ٦١ - وفاته
قال سهل بن سعد: فو اللّه إن كانت لأحبّ الأسماء إلى عليّ عليه السّلام.
٧-أخبرني القاضي أبو محمّد يوسف بن رباح بن عليّ بن موسى الحنفيّ قال: فيما كتب به إليّ بأنّ أبا بكر أحمد بن محمّد بن إسماعيل بن أبي الفرج المهندس المصريّ أخبرهم بمصر في منزله بالفسطاط سنة أربع و ثمانين و ثلاثمائة قال: حدّثني أبو بشر محمّد بن أحمد بن حمّاد الأنصاري الدولابيّ [١]
بمصر لفظا سنة تسع و ثلاثمائة قال: حدّثني أبو موسى يونس بن عبد الأعلى قال: حدّثني سعيد بن منصور قال: حدّثنا يعقوب بن عبد الرحمن الزّهريّ قال: حدّثني أبو حازم عن سهل بن سعد أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) دخل على فاطمة (عليها السّلام) فقال لها: أين ابن عمّك؟قالت: كان بيني و بينه كلام، فخرج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) فإذا هو نائم في ظلّ جدار المسجد و قد سقط التراب عليه [٢] ، فجعل النبيّ صلّى اللّه عليه و آله ينفض التراب عن جسده و يقول له: قم يا أبا تراب. ثمّ قال سهل: فما كان اسم أحبّ إلى عليّ (عليه السّلام) من أن يدعى به من أبي تراب.
وفاته:
٨-أخبرنا أحمد بن محمّد قال: أخبرنا أحمد بن عليّ بن جعفر قال:
حدّثنا محمّد بن الحسين قال: حدّثنا أحمد بن أبي خيثمة قال: حدّثنا أحمد بن حنبل قال: بويع لعليّ (عليه السّلام) سنة خمس و ثلاثين و كانت وقعة الجمل سنة ستّ و ثلاثين، ثمّ كانت صفّين في ربيع الآخر سنة سبع و ثلاثين، ثمّ قتل عليّ
[١] قال في اللباب ١/٥١٦، و أما أبو بشر محمّد بن أحمد بن حماد بن سعد الرازي الدولابي الوراق الأنصاري مولاهم، فقال السمعاني: و ظني أن بعض أجداده نسب إلى عمل الدولاب. و أصله من الري، فيمكن أن يكون من قرية دولاب من قرى ري، سمع الحديث بالشام و العراق. توفي ٣٢٠ بطريق مكة بالعرج.
[٢] و في صحيح مسلم ص ١٨٧٤ ط محمّد فؤاد-كتاب الفضائل ٣٨- (قد سقط رداؤه عن شقه فأصابه تراب) .