مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - ابن المغازلي - الصفحة ١٨٧ - قوله عليه السّلام لا يحبك إلاّ مؤمن و لا يبغضك إلاّ منافق
٢٢٧-أخبرنا أبو الحسن عليّ بن عبيد اللّه بن القصّاب البيّع الواسطيّ -رحمه اللّه-بقراءتي عليه في جامع واسط سنة أربع و ثلاثين و أربعمائة فأقرّ به قلت له: حدّثكم أبو بكر محمّد بن أحمد بن يعقوب المفيد الجرجرائيّ، حدّثنا الأشجّ [١] ، قال: سمعت عليّا (عليه السّلام) يقول: إنّه لعهد النبيّ الأمّي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أنّه لا يحبّني إلاّ مؤمن و لا يبغضني إلاّ منافق.
٢٢٨-حدّثنا أبو بكر محمّد بن أحمد بن عبد اللّه بن فامويه الواسطيّ سنة خمس و ثلاثين و أربعمائة، حدّثنا القاضي أبو الفرج أحمد بن عليّ الخيوطيّ الحافظ الواسطيّ حدّثنا محمّد بن ثابت الناقد، حدّثنا إبراهيم بن عبد اللّه، حدّثنا وكيع، عن الأعمش، عن عديّ بن ثابت، عن زرّ بن حبيش، عن عليّ (عليه السّلام) قال: عهد إليّ النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أنّه لا يحبّك إلاّ مؤمن و لا يبغضك إلاّ منافق [٢] .
٢٢٩-أخبرنا أبو نصر أحمد بن موسى بن عبد الوهّاب بن الطحّان إجازة عن القاضي أبي الفرج الخيوطيّ، حدّثنا ابن الفرخ، حدّثنا يحيى بن حمّاد، حدّثنا عبد الرحمن بن صالح، حدّثنا الربيع بن سهل الفزاريّ، عن سعيد بن عبيد، الطّائيّ، عن عليّ بن ربيعة الوالبيّ، قال: سمعت عليا (عليه
قحدثنا عبد اللّه بن داود-يعني الخريبي-و عبيد اللّه بن موسى، و محاضر بن المورع، عن الأعمش بالحديث.
[١] الأشج هذا: عثمان بن الخطاب بن عبد اللّه بن العوام أبو عمرو البلوي الأشج المغربي، المعروف بالمعمر أبي الدنيا، روى عنه الحسن بن محمّد بن يحيى ابن أخي طاهر العلوي، و أبو بكر المفيد الجرجرائي كان يقول: ولدت في خلافة أبي بكر و يذكر قصة في شربه من ماء الحياة، و لقائه علي بن أبي طالب (عليه السّلام) ، و هو خارج إلى صفين، فجاء فمسك بالركاب ليركب فنفحه بالركاب فشجه شجة، قال المفيد: و رأيت الشجة في وجهه واضحة-و حدثنا عن علي بن أبي طالب بخمسة عشر حديثا لم يجتمع عنه لغيري.
راجع تاريخ بغداد ١١/٢٩٧-٢٩٩، لسان الميزان ٤/١٣٤-١٤٠، كمال الدين و تمام النعمة لابن بابويه الصدوق و سماه علي بن عثمان بن الخطاب (كما في تاريخ ابن عساكر) في باب المعمرين ص ٥٣٨-٥٤٧ ط مكتبة الصدوق، بحار الأنوار ٤١/٣١١، ٥١/٢٢٥-٢٣٣ و ٥١/٢٦٠-٢٦١، مناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب ١/٤٢٣.
[٢] أخرجه بالاسناد إلى وكيع الإمام ابن حنبل في مسنده ١/٩٥، و الحافظ ابن ماجة القزويني في سننه ١/٥٥ (المقدمة بالرقم ٢٠) ، و الحافظ البيهقي في السنن الكبرى ٢/٢٧١، و ابن عبد البر في استيعابه ٢/٤٦١، و النسائي في خصائصه ٢٧.