مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - ابن المغازلي - الصفحة ٣٠٥ - قوله-صلّى اللّه عليه و آله- فاطمة بضعة مني
حدّثنا أسلم بن سهل بن أسلم، حدّثنا وهب بن بقيّة، أخبرنا خالد بن حصين عن أبي جميلة: أنّ الحسن بن عليّ (عليه السّلام) حين قتل عليّ (عليه السّلام) استخلف فبينا هو يصلّي بالنّاس، إذ وثب عليه رجل فطعنه، فوقع في وركه فمرض منها شهرا ثمّ قام على المنبر فقال: يا أهل العراق اتّقوا اللّه فينا!فإنّا أمراؤكم!و ضيفانكم!و إنّا أهل البيت الّذين قال اللّه تعالى فيهم: إِنَّمََا يُرِيدُ اَللََّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ اَلرِّجْسَ أَهْلَ اَلْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً فما زال يتكلّم حتّى ما رأيت أحدا في المسجد إلاّ باكيا [١] .
٤٣٣-قال: حدّثنا أسلم، حدّثنا زكريّا بن يحيى بن صبيح، حدّثنا هشيم قال: أخبرنا زاذن أبو منصور قال: رأيت الحسين بن عليّ (عليه السّلام) مخضوب الرّأس و اللّحية [٢] .
٤٣٤-قال: حدّثنا أسلم، حدّثنا إسماعيل بن عيسى، حدّثنا يزيد بن هارون، حدّثتني أمّي عن جدّها قال: أدركت قتل الحسين بن عليّ (عليه السّلام) ، فلمّا قتل خرج أناس إلى إبل كانت معه فانتهبوها، فلمّا كان اللّيل رأيت فيها النيران فاحترق كلّ ما أخذ من عسكره [٣] .
[١] أخرجه الحافظ الطبراني في معجمه الكبير ١٤٢ نسخة جامعة طهران، بالإسناد إلى وهب بن بقية بعين السند و اللفظ، و خرّجه عنه الذهبي في سير أعلام النبلاء ٣/١٨٠، و الهيتمي في مجمع الزوائد ٩/١٧٢، و ابن الأثير في أسد الغابة ٢/١٤، و لم نجده في تاريخ واسط.
[٢] تاريخ واسط لأسلم بن سهل بن أسلم المعروف ببحشل الواسطي ص ٨٩.
[٣] لم نجده في تاريخ واسط مع أن الظاهر أن المؤلف ابن المغازلي إنما يستخرج هذه الأحاديث عن أصل كتابه بهذا السند، و من العجب أن ما استخرجه المؤلف في كتابه هذا و فيها منقبة لعلي (عليه السّلام) لا يوجد في المطبوع من تاريخ واسط (قد طبع ببغداد في مطبعة المعارف عام ١٣٨٧) ، مثل حديث الخوارج الذي مر بالرقم ٨٦، و حديث الطير الذي مرّ بالرقم ١٩٠ و ٢٠٩، و لكن يوجد فيه ما مرّ بعين السند بالرقم ١٥٣ و فيه منقبة!لعمر بن الخطاب في إلحاحه على علي (عليه السّلام) في تزويج ابنته أم كلثوم.
و كيف كان، في الباب حديث جميل بن مرة أخرجه الحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام ٢/٣٤٨، و في سير أعلام النبلاء ٣/٢١١، و الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب ٢/٣٥٣، و السيوطي في الخصائص الكبرى ٢/١٢٦، تاريخ الخلفاء ٨٠.
و حديث سفيان بن عيينة و فيه: «صار اللحم نارا و صار الورس أسود» ، أخرجه الإمام ابن حنبل في علل الحديث ١/١٥٠، و الطبراني في معجمه الكبير ١٤٧، و الذهبي في سير أعلام النبلاء ٣/٢١١، تاريخ الإسلام ٢/٣٤٨؛ و ابن حجر في تهذيب التهذيب ٢/٣٥٣؛ و أخرجه الهيتمي في مجمع الزوائد ٩/١٩٧ من طريق الطبراني و قال: رجاله رجال الصحيح.