مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - ابن المغازلي - الصفحة ٣٢٩
و العفّة و الغنى» [١] .
صورة ما في آخر النسخة
تمت المناقب و الحمد للّه ربّ العالمين مستحق الحمد و الثناء و صلواته على سيّدنا محمّد و آله و سلامه.
قال في الأمّ: قال في نسخة بهاء الدّين عليّ بن أحمد الأكوع: فرغ من نسخها أبو الحسن عليّ بن محمّد بن الحسن بن أبي نزار بن الشرفيّة بواسط العراق في ثاني عشر من شوّال من سنة خمس و ثمانين و خمسمائة قال: في مدّة اثنتي عشرة ليلة ليلا فتعذّر من خلل و اللّه وليّ التوفيق.
ثمّ قال في الأمّ: و فرغت من نسخها في جمادى الآخرة من سنة ثلاث و عشرين و ستمائة. و كتب عمران بن الحسن بن ناصر بن يعقوب العذريّ الزّيديّ [٢] ختم اللّه له بخير.
[١] أخرجه الإمام أحمد بن حنبل في مسنده ١/٤٣٤ بالإسناد إلى سفيان، و في ١/٤٤٣ و ٣٨٩ بالإسناد إلى أبي إسحاق بعين السند و اللفظ، و هكذا أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الذكر بالرقم ٧٢ ص ٢٠٨٧؛ و أخرجه ابن ماجة في سننه كتاب الدعاء الباب ٢ بالرقم المسلسل ٣٨٣٢ ص ١٢٦٠ بالإسناد إلى سفيان؛ و أخرجه الترمذي أيضا في كتاب الدعوات ٧٣ ج ٥ ص ١٨٤ بالرقم المسلسل ٣٥٥٥.
[٢] جاء في هامش الأصل ما لفظه:
و ذكر الإمام المهدي لدين اللّه أحمد بن يحيى عليه السّلام في سيرة الإمام محمّد بن سليمان ابن داوود قال: و لم يعده الحاكم، و لا أبو طالب، و لا الفقيه حميد في حديقتهما، و قد أجله الفقيهان العالمان: عمران بن الحسن بن ناصر، و أحمد بن الحسين الأكوع فلا بد من القول بإمامته.
ثم جاء فيما يليه:
هذا عمران بن الحسن بن ناصر من علماء الزيدية في زمن الإمام المنصور باللّه، ذكره السيد العلامة الهادي بن إبراهيم في كاشفة الغمة ما لفظه:
و قال الفقيه العلامة عمران بن الحسن بن ناصر-رحمه اللّه-في رسالته الموسومة بالهادية إلى الصواب في رد شيء من الاعتراضات و تبيين ما التبس من الأمور المعترضات و دبج رسالته تفتيحا لها بذكر المنصور باللّه.
و كذلك الفقيه العلامة حسام الدين حميد بن أحمد المحلي، ذكره في كتابه المسمى:
بمحاسن الأزهار ما لفظه: و أخبرنا الفقيه الأجل العالم الحافظ جمال الدين عمران بن الحسن ابن ناصر أسعده اللّه قراءة عليه... إلى تمام الحديث.