مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - ابن المغازلي - الصفحة ٢٥ - مكان المؤلف عند العلماء و اعتمادهم عليه و استنادهم إليه
كلمات العلماء في حقه
قال السمعاني في الأنساب ص ١٤٦ طبع مرجليوث في حقّه: كان فاضلا عارفا برجالات واسط و حديثهم، و كان حريصا على سماع الحديث و طلبه، رأيت له ذيل التاريخ لواسط و طالعته و انتخبت منه. سمع أبا الحسن علي بن عبد الصمد الهاشمي، و أبا بكر احمد بن محمّد الخطيب، و أبا الحسن أحمد بن المظفر العطار و غيرهم.
روى عنه ابنه بواسط، و أبو القاسم علي بن طراد الوزير ببغداد، و غرق ببغداد في دجلة في صفر سنة ٤٨٣ و حمل ميتا إلى واسط و دفن بها.
قال الزبيدي في تاج العروس ج ١ ص ١٨٦ مازجا بالقاموس ما لفظه:
و أبو الحسن علي بن محمّد بن محمّد بن الطيب الجلابي عالم مؤرخ، سمع الكثير من أبي بكر الخطيب، و له ذيل تاريخ واسط، توفي ٥٣٤، و ابنه محمّد صاحب ذلك الجزء مات ٥٤٣ انتهى.
و قال الشيخ محمّد بن عبد اللّه الحضرمي في طبقاته ما لفظه: كان محدثا يسند إليه في زمانه مؤرخا، روى عنه الكثير و هو عن جماعة، و كان ثقة أمينا صدوقا معتمدا في منقولاته، مسندا إليه في مرويّاته، له كتب منها: ذيل تاريخ واسط لأسلم المشهور ببحشل، و كتاب في مناقب سيّدنا علي كرّم اللّه وجهه، جمع فيه فأوعى نقل فيه عن ثقاة الرواة الخ.
و غير هؤلاء في كتبهم و مسفوراتهم.
مكان المؤلف عند العلماء و اعتمادهم عليه و استنادهم إليه
إنّ المؤلّف من أجلّة حفّاظ الحديث عند الخاصّة و العامّة. فممّن استند إليه و اعتمد عليه في منقولاته هو السمعاني في أنسابه و أماليه و سائر أثاره، فإنه أكثر النقل عنه بواسطة ابنه محمّد الواسطي القاضي و قد ينقل عنه بلا واسطة.
و منهم الذهبى الشافعي صاحب ميزان الاعتدال نقل عنه فيه و في غيره.
و منهم العارف الشهير السيد على الهمداني صاحب كتاب مودّة القربى.