مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - ابن المغازلي - الصفحة ٢٨٢ - تزويج فاطمة بعلي عليه السّلام
الوقت، و لم أكن لأفشي ما أمر اللّه-عزّ و جلّ-به [١] .
٣٩٨-أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن طلحة بن إبراهيم بن محمّد بن غسّان البصريّ إجازة: أنّ أبا يعقوب يوسف بن يعقوب النّجيرميّ حدّثهم قال:
حدّثنا يعقوب بن غيلان، حدّثنا أحمد بن عبدة، حدّثنا سفيان، حدّثنا حميد بن عبد الرّحمن، عن أبيه، عن عبد الكريم بن سليط، عن ابن بريدة، عن أبيه:
أنّ عليا (عليه السّلام) لمّا خطب فاطمة عليها السّلام قال النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) : مرحبا و أهلا اللّهمّ بارك له و بارك عليها [٢] .
٣٩٩-أخبرنا أحمد بن محمّد بن عبد الوهّاب إجازة، أخبرنا أحمد بن عليّ بن جعفر الخيوطيّ، حدّثنا أبو عبد اللّه محمّد بن الحسين الزّعفرانيّ، حدّثنا أحمد بن أبي خيثمة، حدّثنا الحسين بن حمّاد، حدّثنا يحيى بن يعلى الأسلمي، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك قال: جاء أبو بكر إلى النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) فقعد بين يديه فقال: يا رسول اللّه قد علمت مناصحتي[و قدمي في الإسلام، و إنّي و إنّي... قال: و ما ذاك؟ قال: ]تزوّجني فاطمة؟قال: فسكت عنه أو قال: فأعرض عنه، قال: فرجع أبو بكر إلى عمر فقال: هلّكت و أهلكت قال: و ما ذاك؟قال: خطبت فاطمة إلى النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) فأعرض عنّي، قال: مكانك حتّى آتي النبيّ صلّى اللّه عليه و آله فأطلب منه مثل الّذي طلبت.
فأتى عمر النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) فقعد بين يديه فقال: يا رسول اللّه قد
[١] أخرجه أيضا الشيخ عبد اللّه الشافعي في مناقبه ١٨٦ من طريق مؤلفنا ابن المغازلي.
[٢] أخرجه الحافظ النسائي في عمل اليوم و الليلة بالإسناد إلى أبي غسان النهدي مالك بن إسماعيل، عن عبد الرحمن بن حميد أبي حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي بعين السند و اللفظ، و خرّجه عنه ابن السني في عمل اليوم و الليلة ١٦٣، و ابن حجر العسقلاني في تهذيب التهذيب ٦/٣٧٣ ترجمة عبد الكريم بن سليط، و هكذا أخرجه ابن سعد في الطبقات ٨/١٢ بعين السند، و الحافظ الطبراني في المعجم الكبير ٦١ نسخة جامعة طهران، و أخرجه المحب الطبري في الذخائر ٣٣ و قال: خرّجه أبو عبد الرحمن النسائي و الدولابي، و أخرجه الهيتمي في مجمع الزوائد ٩/٢٠٩ و قال: رواه الطبراني و البرار بنحوه، و رجالهما رجال الصحيح غير عبد الكريم ابن سليط وثقه ابن حبان، و أخرجه ابن الأثير الجزري في أسد الغابة ٥/٥٢١، و ابن حجر العسقلاني في الإصابة ٤/٣٦٦ من طريق الدولابي في كتابه الذرية الطاهرة بعين السند.