مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - ابن المغازلي - الصفحة ٢٩٠ - قوله (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) إن جبرئيل (عليه السّلام) ليلة أسري بي أدخلني الجنة الحديث
و أربعمائة-قال: أخبرنا أبو عليّ الفارسيّ: أنّ عبد الصّمد بن عليّ الطّستي قال: حدّثنا مسلم الصّفّار، حدّثنا عبد اللّه بن داوود الخريبي، حدّثنا شهاب بن خراش عن الزّهريّ، عن سعيد بن المسيّب، عن سعد بن مالك، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) : ليلة أسري بي أتاني جبرئيل (عليه السّلام) بسفرجلة من الجنّة فأكلتها، فواقعت خديجة فعلقت بفاطمة، فكنت إذا اشتقت إلى رائحة الجنّة شممت رقبة فاطمة فأجد رائحة الجنّة [١] .
ق الطبري في الذخائر ٢٦، و قال: خرّجه النسائي، فلو لا أنها كانت نطفتها متكونة من فواكه الجنة لما كانت حوراء آدمية لا تحيض و لا تطمث، و لو لا أنها ولدت بعد النبوة و الوحي لما كانت تسميتها بأمر من اللّه عز و جل.
[١] أخرجه الحاكم النيسابوري في مستدركه ٣/١٥٦ بالإسناد إلى أبي الحسين الطشتي البزار بعين السند و اللفظ، و خرّجه عنه حسام الدين الهندي في كنز العمال ١٣/٩٤، و منتخبه ٥/٩٧، و هكذا خرّجه الشيخ عبد اللّه الشافعي في مناقبه ٢٠٨ نقلا عن مناقب ابن المغازلي هذا الذي بين يديك.
و في الباب حديث عمر أخرجه الحافظ الذهبي في ميزان الاعتدال ١/٥٤١، و عنه ابن حجر العسقلاني ٢/٢٩٧، و أخرجه أخطب خوارزم في مقتل الحسين ٦٨، و حديث عائشة أخرجه الخطيب البغدادي من طريق البلخي في تاريخه ٥/٨٧، و خرّجه عنه الذهبي في ميزان الاعتدال ٣/٥٤٠، و ابن حجر العسقلاني في لسانه ٥/١٦٠، و الخطيب الخوارزمي من طريق الثوري في مقتل الحسين ٦٣، و المحب الطبري في الذخائر ٣٦ قال: خرّجه أبو سعد في شرف النبوة، و أخرجه العلامة الذهبي في ميزان الاعتدال ١/٨١ بالرقم ٢٩٠ من طريق أبي معاذ النحوي، و خرّجه ابن حجر في لسانه ١/١٣٤، و أخرجه الذهبي من طريق أبي قتادة الحراني عن الثوري مثله في ميزان الاعتدال ٢/٥١٨، قال: حدثناه محمّد بن العباس الدمشقي بجرجان عن عبد اللّه ابن ثابت الحراني عنه، و رواه الطبراني عن عبد اللّه بن سعيد الرقي عنه، و أخرجه الهيتمي في مجمع الزوائد قال: رواه الطبراني و فيه أبو قتادة الحراني، وثقه أحمد و قال: كان يتحرى الصدق.
أقول: راجع علل الحديث لابن حنبل ٣٩ و ٢٣٠ فقد أحسن الثناء عليه و علي، أي فقد تابع حديث بعضهم بعضا، و لحق المشايخ و المعاجم بعضها بعضا.
أضف إلى ذلك ما أخرجه البخاري في ترجمة مجالد، و خرّجه عنه العلامة الذهبي في ميزان الاعتدال ٢/٤٠٠ و ٣/٤٣٩، و عنه ابن حجر في لسانه ٣/٢٦٧ بالإسناد إلى ابن عباس قال:
لما ولدت فاطمة بنت رسول اللّه سماها المنصورة، فنزل جبرائيل فقال: يا محمّد اللّه يقرئك السّلام، و يقرىء مولودك السّلام و هو يقول: ما ولد مولود أحب إليّ منها، و إنها قد لقبها باسم خير مما سميتها: سماها فاطمة!لأنها تفطم شيعتها من النار.