مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - ابن المغازلي - الصفحة ٢٣٢ - قوله تعالى
و آله و سلّم) : العاقب و الطيّب فدعاهما إلى الإسلام فقالا: أسلمنا يا محمّد قبلك، قال: كذبتما إن شئتما أخبرتكما بما يمنعكما من الإسلام؟قالا: فهات أنبئنا!قال: حبّ الصّليب، و شرب الخمر، و أكل الخنزير، فدعاهما إلى الملاعنة فوعداه أن يغادياه بالغداة، فغدا رسول اللّه-صلّى اللّه عليه و آله و سلّم-فأخذ بيد عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين ثمّ أرسل إليهما، فأبيا أن يعيباه و أقرّا له بالخراج، فقال النبيّ-صلّى اللّه عليه و آله و سلّم-: و الّذي بعثني بالحقّ نبيّا لو فعلا لأمطر عليهما الوادي نارا.
قال جابر: فيهم نزلت هذه الآية: فَقُلْ تَعََالَوْا نَدْعُ أَبْنََاءَنََا وَ أَبْنََاءَكُمْ الآية، قال الشّعبيّ: أبناءنا: الحسن و الحسين، و نساءنا فاطمة، و أنفسنا عليّ ابن أبي طالب (عليه السّلام) [١] .
قوله تعالى: هََذََانِ خَصْمََانِ اِخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ الآية-[الحج: ١٩]:
٣١١-أخبرنا أحمد بن محمّد بن طاوان إجازة، أخبرنا أبو أحمد عمر بن عبد اللّه بن شوذب، حدّثنا محمّد بن جعفر، حدّثنا محمّد بن بشر الأرطبانيّ،
[١] أخرجه الحافظ أبو نعيم الأصفهاني في نزول القرآن مخطوط، و في دلائل النبوة ٢٩٧ بالإسناد إلى بشر بن مهران الخصاف بعين السند و اللفظ، و هكذا أخرجه الحافظ ابن كثير الدمشقي في تفسيره ١/٣٧٠ من طريق ابن مردويه بعين السند، و أخرجه الحافظ السيوطي في لباب النقول في أسباب النزول ٧٥، بالإسناد إلى أبي بكر بن أبي داوود سليمان بن الأشعث الحافظ بعين السند، و قال في دره المنثور ٤/٣٨: أخرجه الحاكم و صححه، و ابن مردويه، و أبو نعيم عن جابر، و أخرج ابن أبي شيبة و سعيد بن منصور و عبد بن حميد و ابن جرير و أبو نعيم عن الشعبي و ساق الحديث بمثله.
و في الباب حديث سعد بن أبي وقاص أخرجه مسلم في صحيحه ٧/١٢٠ ط صبيح و ١٨٧١ ط محمّد فؤاد، و الترمذي في جامعه الصحيح ٤/٢٩٣ بالرقم المسلسل ٤٠٨٥ ذيل الآية ٦١ من سورة آل عمران، و أحمد في مسنده ١/١٨٥، و البيهقي في سننه ٧/٦٣، و الحاكم في مستدركه ٣/١٥٠، و صححه و ابن حجر العسقلاني في الإصابة ٢/٥٠٣ و قواه، و ذكره السيوطي في دره المنثور ٤/٣٨ و قال: أخرجه مسلم و الترمذي و ابن المنذر و الحاكم و البيهقي في سننه.
و حديث ابن عباس أخرجه أبو نعيم في دلائل النبوة ٢٩٨، و الحاكم في معرفة علوم الحديث ٥٠، و السيوطي في الدر المنثور ٤/٣٨.