مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٦٤ - كتاب الحكم و الآداب و السنن
فلم ينه، فهل ذلك كما تأولوا أو لا؟ فكتب (عليه السلام): المحسن و غير المحسن لا يتكلم فيه فان إثمه أكثر من نفعه (١)
. ٣٣- عنه، قال: حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل (رضي الله عنه)، قال: حدثنا عبد اللّه بن جعفر الحميري، قال: حدثنا محمد بن الحسين، عن الحسن بن محبوب، عن نجية القواس، عن علي بن يقطين، قال: قال أبو الحسن (عليه السلام): مر أصحابك أن يكفوا من ألسنتهم و يدعوا الخصومة في الدين و يجتهدوا في عبادة اللّه عز و جل (٢)
. ٣٤- عنه، قال: حدثنا أبي؛ و محمد بن الحسن (رضي الله عنهما) قالا: حدثنا سعد ابن عبد اللّه قال: حدثنا جماعة من أصحابنا الكوفيين، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن اميّة بن علي القيسي قال: حدثني درست بن أبي منصور الواسطي أنّه سأل أبا الحسن الأول يعني موسى بن جعفر (عليهما السلام): أ كان رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله محجوجا بآبي؟ قال: لا و لكنّه كان مستودعا لوصاياه فسلّمها إليه (عليه السلام)، قال:
قلت: فدفعها إليه على أنّه كان محجوجا به؟ فقال: لو كان محجوجا به لما دفع إليه الوصايا، قلت: فما كان حال آبي؟ قال: أقرّ بالنبي صلى اللّه عليه و آله و بما جاء به و دفع إليه الوصايا و مات آبي من يومه (٣)
. ٣٥- ابن شعبة روى عن الكاظم (عليه السلام) أنه قال: صلاة النوافل قربان إلى اللّه لكل مؤمن.
و الحج جهاد كل ضعيف.
و لكل شيء زكاة، و زكاة الجسد صيام النوافل.
و أفضل العبادة بعد المعرفة انتظار الفرج.
و من دعا قبل الثناء على اللّه و الصلاة على النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم كان كمن رمى بسهم بلا وتر.
و من أيقن بالخلف جاد بالعطية، و إن امرئ اقتصد.
(١) التوحيد: ٤٥٩.
(٢) التوحيد: ٤٦٠.
(٣) كمال الدين: ٦٦٥.