مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٦٥ - كتاب الحكم و الآداب و السنن
و التدبير نصف العيش.
و التودّد إلى الناس نصف العقل.
و كثرة الهم يورث الهرم، و العجلة هي الخرق.
و قلة العيال أحد اليسارين.
و من أحزن والديه فقد عقهما.
و من ضرب بيده على فخذه، أو ضرب بيده الواحدة على الاخرى عند المصيبة فقد حبط أجره، و المصيبة لا تكون مصيبة يستوجب صاحبها أجرها إلا بالصبر. و الاسترجاع عند الصدمة.
و الصنيعة لا تكون صنيعة إلا عند ذي دين أو حسب.
و اللّه ينزل المعونة على قدر المئونة، و ينزل الصبر على قدر المصيبة.
و من اقتصد و قنع بقيت عليه النعمة، و من بذّر و أسرف زالت عنه النعمة.
و أداء الأمانة و الصدق يجلبان الرزق، و الخيانة و الكذب يجلبان الفقر و النفاق.
و إذا أراد اللّه بالذرة شرا أنبت لها جناحين فطارت فأكلها الطير.
و الصنيعة لا تتم صنيعة عند المؤمن لصاحبها! بثلاثة أشياء: تصغيرها و سترها و تعجيلها، فمن صغّر الصنيعة عند المؤمن فقد عظّم أخاه، و من عظم الصنيعة عنده فقد صغّر أخاه، و من كتم ما أولاه من صنيعة فقد كرم فعاله.
و من عجّل ما وعد فقد هنىء العطيّة (١)
. ٥٤- المفيد باسناده قال: قال أبو الحسن الماضي (عليه السلام): قل الحقّ و إن كان فيه هلاكك فان فيه نجاتك ودع الباطل و إن كان فيه نجاتك فانّ فيه هلاكك (٢)
. ٥٥- عنه قال: أخبرني أبو الحسن أحمد بن محمد الحسن، عن أبيه، عن محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن خالد البرقي قال: قال حماد ابن عيسى: قلت لأبي الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام): جعلت فداك ادع اللّه أن يرزقني ولدا و لا يحرمني الحجّ ما دمت حيّا، قال: فدعا لي فرزقني اللّه ابني هذا، و ربما
(١) تحف العقول: ٢٩٧.
(٢) الاختصاص: ٣٢.