مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٢٩ - - ٦- «باب الجرّي و السلحفاة»
فوقعت على الجدّ من النهر فماتت هل يصلح أكلها، فقال: إن أخذتها قبل أن تموت ثمّ ماتت فكلها و إن ماتت من قبل أن تأخذها فلا تأكلها (١)
. ٢- الطوسي، باسناده عن محمد بن احمد بن يحيى عن محمد بن موسى عن سهل عن محمد الطبري قال: كتبت الى أبي الحسن (عليه السلام) أسأله عن سمك يقال له الابلامي و سمك يقال له الطبراني و سمك يقال له الطمر و اصحابي ينهوني عن أكله قال: فكتب كله لا بأس به، و كتبت بخطي (٢)
. ٣- عنه، باسناده عن محمد بن الحسن الصفار عن محمد بن عيسى بن عبيد عن يونس بن عبد الرحمن عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: قلت له: جعلت فداك ما تقول في أكل الاربيان؟ قال: فقال لي: لا بأس بذلك، و الاربيان: ضرب من السمك قال:
قلت قد روى بعض مواليك في أكل الربيثا قال: فقال: لا بأس (٣)
.- ٦- «باب الجرّي و السلحفاة»
١- محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن العمركي بن علي، عن علي بن جعفر، عن أخيه أبي الحسن الأول (عليه السلام) قال: لا يحلّ أكل الجرّي و لا السلحفاة و لا السرطان؛ قال: و سألته عن اللّحم الذي يكون في أصداف البحر و الفرات أ يؤكل؟
فقال: ذاك لحم الضفادع لا يحلّ أكله (٤)
.
(١) الكافي: ٦/ ٢١٨ و التهذيب: ٩/ ٧ و الاستبصار: ٤/ ٦١.
(٢) التهذيب: ٩/ ١٣.
(٣) التهذيب: ٩/ ١٣.
(٤) الكافي: ٦/ ٢٢١ و التهذيب: ٩/ ١٢.