مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٣٨ - ٢- «باب النار و عذابها»
- ٢- «باب النار و عذابها»
١- الصدوق قال: حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (رضي الله عنه) قال:
حدثنا محمد بن الحسن الصفّار قال: حدثنا عباد بن سليمان، عن محمد بن سليمان، عن أبيه سليمان الديلميّ، عن إسحاق بن عمار الصيرفي، عن أبي الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام) في حديث طويل يقول فيه: يا إسحاق إنّ في النّار لواديا يقال له:
سقر، لم يتنفس منذ خلقه اللّه، لو أذن اللّه عز و جل له في التنفس بقدر مخيط لأحرق ما على وجه الأرض.
و إنّ أهل النّار ليتعوّذون من حرّ ذلك الوادي و نتنه و قذره و ما أعدّ اللّه فيه لأهله، و إنّ في ذلك الوادي لجبلا يتعوّذ جميع أهل ذلك الواديّ من حرّ ذلك الجبل و نتنه و قذره و ما أعدّ اللّه فيه لأهله، و إنّ في ذلك الجبل لشعبا يتعوّذ جميع أهل ذلك الجبل من حرّ ذلك الشعب و نتنه و قذره و ما أعدّ اللّه فيه لأهله، و إنّ في ذلك الشعب لقليبا يتعوّذ أهل ذلك الشعب من حرّ ذلك القليب و نتنه و قذره و ما أعدّ اللّه فيه لأهله.
و إنّ في ذلك القليب لحيّة يتعوّذ جميع أهل ذلك القليب من خبث تلك الحيّة و نتنها و قذرها و ما أعدّ اللّه في أنيابها من السمّ لأهلها، و إنّ في جوف تلك الحيّة لسبعة صناديق فيها خمسة من الامم السالفة و اثنان من هذه الامّة قال: قلت: جعلت فداك و من الخمسة؟ و من الاثنان؟
قال: و أمّا الخمسة فقابيل الذي قتل هابيل و نمرود الذي حاجّ إبراهيم في ربّه، فقال: «أَنَا أُحْيِي وَ أُمِيتُ» و فرعون الذي قال: أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى، و يهود الذي هوّد اليهود، و يونس الذي نصر النصارى، و من هذه الامّة أعرابيان (١)
.
(١) الخصال: ٣٩٨.