مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٧٠ - كتاب الحكم و الآداب و السنن
٧٠- عنه، و بهذا الاسناد قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: لا تقوم الساعة حتى يذهب الحياء من الصبيان و النساء، و حتّى تؤكل المغاثير كما تؤكل الخضر (١)
. ٧١- عنه، عن دعوات الراوندي: باسناده عن موسى بن جعفر، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: النجوم أمنة من السماء لأهل السماء فاذا تناثرت دنى من أهل السماء ما يوعدون، و الجبال أمنة لأهل الأرض فاذا سيّرت دنى من أهل الأرض ما يوعدون (٢)
. ٧٢- عنه، عن نوادر الراوندي: باسناده، عن موسى بن جعفر، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: كلّ نعيم مسئول عنه يوم القيامة إلّا ما كان في سبيل اللّه تعالى (٣)
. ٧٣- عنه، عن تاريخ القم عن سهل بن زياد، عن عبد العظيم الحسني، عن إسحاق الناصح مولى جعفر، عن ابي الحسن الأول (عليه السلام) قال: قم عشّ آل محمد، و مأوى شيعتهم، و لكن سيهلك جماعة من شبابهم بمعصية آبائهم و الاستخفاف و السخريّة بكبرائهم و مشايخهم و مع ذلك يدفع اللّه عنهم شرّ الأعادي و كلّ سوء (٤)
. ٧٤- عنه، عن علي بن عيسى، عن أيوب بن يحيى الجندل، عن أبي الحسن الأول (عليه السلام) قال: رجل من أهل قم يدعوا الناس إلى الحقّ، يجتمع معه قوم كزبر الحديد، لا تزلّهم الرياح العواصف، و لا يملّون من الحرب، و لا يجبنون، و على اللّه يتوكلون، و العاقبة للمتّقين (٥)
. ٧٥- عنه، عن علي بن عيسى، عن علي بن محمد الربيع، عن صفوان بن يحيى بياع السابري قال: كنت يوما عند أبي الحسن (عليه السلام) فجرى ذكر قم و أهله و ميلهم إلى المهدي (عليه السلام) فترحّم عليهم و قال: (رضي الله عنهم). ثمّ قال: إنّ للجنّة ثمانية أبواب و واحد منها لأهل قم، و هم خيار شيعتنا من بين سائر البلاد، خمّر اللّه تعالى ولايتنا في طينتهم (٦)
.
(١) بحار الانوار: ٦/ ٣١٥.
(٢) البحار: ٧/ ١٠٠.
(٣) البحار: ٧/ ٢٦١.
(٤) البحار: ٦/ ٢٤١.
(٥) البحار: ٦٠/ ٢١٦.
(٦) البحار: ٦٠/ ٢١٦.