مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢١٩ - - ٨- «باب غسل الميت»
عبد مكروب من موت قطّ إلّا عجّل اللّه راحته (١)
.- ٨- «باب غسل الميت»
١- محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن العمركي بن علي، عن علي بن جعفر، عن أخيه أبي الحسن (عليه السلام) قال: سألته عن الميّت هل يغسّل في الفضاء؟
قال: لا بأس و إن ستر بستر فهو أحبّ إليّ (٢)
. ٢- الصدوق: حدثني الحسين بن احمد (رحمه الله) عن ابيه قال: حدثنا احمد بن محمد بن عيسى عن احمد بن محمد بن ابي نصر عن عبد الرحمن بن حماد قال: سألت أبا إبراهيم (عليه السلام) عن الميت لم يغسل غسل الجنابة قال: ان اللّه تبارك و تعالى أعلى و اخلص من ان يبعث الاشياء بيده ان للّه تبارك و تعالى ملكين خلاقين فاذا أراد ان يخلق خلقا أمر اولئك الخلاقين.
فاخذوا من التربة التي قال اللّه عز و جل في كتابه: «مِنْها خَلَقْناكُمْ وَ فِيها نُعِيدُكُمْ وَ مِنْها نُخْرِجُكُمْ تارَةً أُخْرى» فعجنوها بالنطفة المسكنة في الرحم فاذا عجنت النطفة بالتربة قالا: يا رب ما نخلق قال: يوحى اللّه تبارك و تعالى [إليهما] ما يريد من ذلك ذكرا أو انثى مؤمنا أو كافرا اسود أو ابيض شقيا أو سعيدا فاذا مات سالت منه تلك النطفة بعينها لا: غيرها فمن ثم صار الميت يغسل غسل الجنابة (٣)
. ٣- الطوسي، باسناده عن ابراهيم بن هاشم عن الحسين بن سعيد عن علي بن أبي إبراهيم (عليه السلام) قال: سألته عن الميت يموت و هو جنب قال: غسل واحد (٤)
.
(١) الكافي: ٣/ ١٢٦ و التهذيب: ١/ ٤٢٧.
(٢) الكافي: ٣/ ١٤٢ و الفقيه: ١/ ١٤٢ و التهذيب: ١/ ٤٣١.
(٣) علل الشرائع: ١/ ٢٨٢.
(٤) التهذيب: ١/ ٤٣٢ و الاستبصار: ١/ ١٩٤.