مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣١ - - ١٥- «باب حمل الشيء الدنيّ»
(عليهما السلام) إذا أراد دخول الحمام أمر أن يوقد له عليه ثلاثا و كان لا يمكنه دخوله حتّى يدخله السودان فيلقون له اللّبود فإذا دخله فمرّة قاعد و مرّة قائم فخرج يوما من الحمّام فاستقبله رجل من آل الزبير يقال له: كنيد و بيده أثر حنّاء، فقال: ما هذا الأثر بيدك؟
فقال: أثر حنّاء، فقال: ويلك يا كنيد حدثني أبي- و كان أعلم أهل زمانه- عن أبيه، عن جدّه قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): من دخل الحمّام فأطلي ثمّ أتبعه بالحنّاء من قرنه إلى قدمه كان أمانا له من الجنون و البرص و الآكلة إلى مثله من النورة (١)
. ٢- عنه، عن علي بن محمد، عن صالح بن أبي حمّاد، عن إبراهيم بن عقبة، عن الحسين بن موسى قال: كان أبو الحسن (عليه السلام) مع رجل عند قبر رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله فنظر إليه و قد أخذ الحنّاء من يديه فقال بعض أهل المدينة: أ ما ترون إلى هذا كيف أخذ الحنّاء من يديه فالتفت إليه فقال له: فيه ما تخبره و ما لا تخبره ثم التفت إليّ فقال: إنّه من أخذ [من] الحنّاء بعد فراغه من اطلاء النورة من قرنه إلى قدمه أمن من الأدواء الثلاثة: الجنون و الجذام و البرص (٢)
. ٣- الصدوق قال: ابي (رحمه الله) قال: حدثني سعد بن عبد اللّه قال: حدثني احمد ابن أبي عبد اللّه، عن أبيه، عن الحسن بن موسى قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام) يقول: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): من أطلى و اختضب بالحناء آمنه اللّه من ثلاث خصال: الجذام و البرص، و الآكلة الى طيلة مثلها (٣)
.- ١٥- «باب حمل الشيء الدنيّ»
١- محمد بن يعقوب عن سهل بن زياد، عن يحيى بن المبارك، عن عبد اللّه جبلة
(١) و (٢) الكافي: ٦/ ٥٠٩.
(٣) ثواب الاعمال: ٣٩.