مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٦١ - - ٥- «باب حدّ الزاني»
- ٤- «باب من يهرب من الحفرة»
١- البرقي، عن أبيه، عن عمرو بن عثمان، عن الحسن بن خالد، قال: قلت لأبي الحسن موسى (عليه السلام): أخبرني عن المحصن إذا هرب من الحفرة؛ هل يردّ حتى يقام عليه الحدّ؟ فقال: يردّ و لا يردّ قلت: فكيف ذلك؟ قال: إن كان هو أقرّ على نفسه ثمّ هرب من الحفرة بعد ما يصيبه شيء من الحجارة يردّ، و إن كان إنّما قامت عليه البيّنة و هو يجحد ثمّ هرب ردّ و هو صاغر؛ حتّى يقام عليه الحدّ.
و ذلك أن مالك بن ماغر بن مالك أقرّ عند رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله فأمر به أن يرجم، فهرب من الحفرة، فرماه الزّبير بن العوّام بساق بعير، فعقله به فسقط، فلحقه النّاس، فقتلوه، فأخبر النبيّ صلى اللّه عليه و آله بذلك، فقال: هلّا تركتموه يذهب اذا هرب، فانّما هو الذي أقرّ على نفسه، و قال: أما لو أنّي حاضركم لما طلبتم، قال: و وداه رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله من مال المسلمين (١)
.- ٥- «باب حدّ الزاني»
١- محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن يونس، عن إسحاق بن عمار قال: سألت أبا إبراهيم (عليه السلام) عن الزاني كيف يجلد؟ قال: أشدّ الجلد، قلت: فمن فوق ثيابه؟ قال: بل يخلع ثيابه، قلت:
(١) المحاسن: ٣٠٦.