مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٥٦ - ٦١٠ هشام بن ابراهيم
أبي الحسن موسى (عليه السلام).
ذكره النجاشي في رجاله و قال: هاشم المثنى كوفيّ، ثقة، روى عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، له كتاب روى عنه ابن أبي عمير.
روايته في كتاب الصلاة: الباب ٣، الحديث ١٠.
٦١٠ هشام بن ابراهيم
هو هشام بن ابراهيم العباسي المنافق المذموم، المطعون، لعنه الامام الرضا (عليه السلام) و تبرّأ منه. قال الكشي: وجدت بخط محمّد بن الحسن بن بندار القمي في كتابه، حدثني علي بن ابراهيم بن هاشم، عن محمّد بن سالم قال: لمّا حمل سيدي موسى بن جعفر (عليهما السلام) إلى هارون جاء إليه هشام بن ابراهيم العباسي.
فقال له: يا سيدي قد كتبت لي صكّا الى الفضل بن يونس فتسأله ان يروج أمري.
قال: فركب إليه ابو الحسن (عليه السلام) و دخل عليه حاجبه فقال: يا سيدي ابو الحسن بالباب. فقال: فان كنت صادقا فانت حرّ و لك كذا و كذا، فخرج الفضل بن يونس حافيا يعدو حتى خرج إليه فوقع على قدميه يقبلهما، ثم سأله ان يدخل فدخل فقال له:
اقضي حاجة هشام فقضاها.
قال العطاردي:
اخبار هشام بن ابراهيم العباسي مذكورة في كتب الرجال و ظهر منها انه كان منافقا و عينا للخلفاء اتصل بالامام الكاظم و بعده بالامام الرضا (عليهم السلام)، يظهر المودة لهما و الاعتقاد بامامتهما و لكنه كان عاملا للرشيد و المأمون و كان يخبرهما عمّا يجري في بيت الامام الكاظم و الرضا (عليهما السلام) و ذكرنا الدلائل على فساد عقيدته في كتاب رواة الامام ابي الحسن الرضا (عليه السلام). و ذكرنا حديثه في باب ما جرى بينه و بين الرشيد.