مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٠١ - - ١٥- «باب وصية أبي الحسن موسى
اخواتهن من امهاتن و لا سلطان و لا عمل لهن الا برأيه و مشورته، فان فعلوا ذلك فقد خالفوا اللّه تعالى و رسوله صلى اللّه عليه و آله و حادوه في ملكه و هو اعرف بمناكح قومه ان أراد ان يزوج زوج، و ان أراد أن يترك ترك.
قد أوصيتهم بمثل ما ذكرت في صدر كتابي هذا، و اشهد اللّه عليهم، و ليس لاحد أن يكشف وصيتي و لا ينشرها و هي على ما ذكرت و سميت فمن أساء فعليه، و من احسن فلنفسه و ما ربّك بظلام للعبيد، و ليس لأحد من سلطان و لا غيره ان نقض كتابي هذا الذي ختمت عليه اسفل فمن فعل ذلك فعليه لعنة اللّه و غضبه و الملائكة بعد ذلك ظهير و جماعة المسلمين و المؤمنين و ختم موسى بن جعفر (عليه السلام) و الشهود (١)
. قال جامع هذا الكتاب: لابي ابراهيم موسى بن جعفر (عليهما السلام) وصايا كثيرة ذكرناها في باب وصيته و عهده بالامام من بعده في مقدمة الكتاب.
(١) عيون الاخبار: ١/ ٣٣.