مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٣٩ - - ٣- «باب العفو عن المجرمين»
٢- روى المجلسي، عن نوادر الراوندي: باسناده عن موسى بن جعفر، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنّ أهون أهل النار عذابا ابن جذعان، فقيل: يا رسول اللّه و ما بال ابن جذعان أهون أهل النار عذابا؟ قال: إنّه كان يطعم الطعام (١)
. ٣- عنه، بهذا الاسناد قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: يؤتى بالزاني يوم القيامة حتّى يكون فوق أهل النار فتقطر قطرة من فرجه فيتأذّى بها أهل جهنّم من نتنها، فيقول أهل جهنّم للخزّان: ما هذه الرائحة المنتنة التي قد آذتنا؟ فيقال لهم: هذه رائحة زان، و يؤتى بامرأة زانية فتقطر قطرة من فرجها فيتأذّى بها أهل النار من نتنها (٢)
.- ٣- «باب العفو عن المجرمين»
١- روى الحسين بن سعيد، عن فضالة بن عمر بن أبان قال: (قال) سمعت عبدا صالحا يقول في الجهنميين: انهم يدخلون النار بذنوبهم و يخرجون بعفو اللّه (٣)
. ٢- الصدوق قال: حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني (رضي الله عنه)، قال:
حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، قال: سمعت موسى ابن جعفر (عليهما السلام) يقول: لا يخلد اللّه في النار إلّا أهل الكفر و الجحود و أهل الضلال و الشرك؛ و من اجتنب الكبائر من المؤمنين لم يسأل عن الصغائر، قال اللّه تبارك و تعالى: «إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَ نُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيماً».
قال: فقلت له: يا ابن رسول اللّه فالشفاعة لمن تجب من المذنبين؟ قال: حدثني
(١) بحار الانوار: ٨/ ٣١٦.
(٢) بحار الانوار: ٧٦/ ٣٥١.
(٣) الزهد: ٩٦.