مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٤٧ - كتاب المواعظ
و قال: ادع الى صراط ربك فينا من رجوت اجابته، و لا تحصر حصرنا و وال آل محمد و لا تقل لما بلغك عنا أو نسب إلينا «هذا باطل» و ان كنت تعرفه خلافه، فانك لا تدري لم قلناه و على أي وجه وصفناه، آمن بما اخبرتك و لا تفش ما استكتمتك، اخبرك ان اوجب حق اخيك ان لا تكتمه شيئا ينفعه لا من دنياه و لا من آخرته (١)
. ٦- روى الحسن بن علي الحراني باسناده عن ابي الحسن موسى (عليه السلام) أنه قال: ينبغي لمن عقل عن اللّه أن لا يستبطئه في رزقه و لا يتهمه في قضائه
. ٧- و قال سألته عن اليقين، فقال (عليه السلام): يتوكل على اللّه و يسلم للّه و يرضى بقضاء اللّه و يفوض إلى اللّه
. ٨- و قال عبد اللّه بن يحيى: كتبت إليه في دعاء «الحمد للّه منتهى علمه» فكتب (عليه السلام): لا تقولن منتهى علمه، فإنه ليس لعلمه منتهى. و لكن قل: منتهى رضاه
. ٩- و سأله رجل عن الجواد، فقال (عليه السلام): إن لكلامك وجهين، فان كنت تسأل عن المخلوقين، فان الجواد، الذي يؤدي ما افترض اللّه عليه. و البخيل من بخل بما افترض اللّه. و إن كنت تعني الخالق فهو الجواد إن أعطى و هو الجواد إن منع، لانه إن أعطاك أعطاك ما ليس لك و إن منعك منعك ما ليس لك
. ١٠- و قال لبعض شيعته: أي فلان، اتّق اللّه و قل الحق و إن كان فيه هلاكك فان فيه نجاتك، أي فلان، اتق اللّه ودع الباطل و إن كان فيه نجاتك. فان فيه هلاكك
. ١١- و قال له وكيله: و اللّه ما خنتك. فقال (عليه السلام): له خيانتك و تضييعك على مالي سواء و الخيانة شرهما عليك
. ١٢- و قال (عليه السلام): إياك أن تمنع في طاعة اللّه، فتنفق مثليه في معصية اللّه
. ١٣- و قال (عليه السلام): المؤمن مثل كفتي الميزان كلما زيد في إيمانه زيد في بلائه
. ١٤- و قال (عليه السلام): عند قبر حضره إن شيئا هذا آخره لحقيق أن يزهد في أوله.
و إن شيئا هذا أوله لحقيق أن يخاف آخره
. ١٥- و قال (عليه السلام): من تكلم في اللّه هلك. و من طلب الرئاسة هلك. و من
(١) رجال الكشي: ٣٨٦.