مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٦٣ - كتاب الحكم و الآداب و السنن
سمعت موسى بن جعفر (عليهما السلام) عند قبر و هو يقول: إنّ شيئا هذا آخره لحقيق أن يزهد في أوله و إن شيئا هذا أوله لحقيق أن يخاف آخره (١)
. ٢٩- عنه، قال: حدثنا أبي- (رحمه الله)- قال: حدثنا أحمد بن إدريس، قال:
حدثنا محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري، قال: حدثنا محمد بن عبد الحميد، عمن حدثه، قال مات رجل من آل أبي طالب لم يكن حضره أبو الحسن (عليه السلام) فجاء قوم فلمّا جلس قال: ابتداء منه: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): ما بين الستّين إلى السبعين معترك المنايا. ثمّ قال (عليه السلام): الفقر [اء] محن الإسلام (٢)
. ٣٠- عنه، قال: أبي- (رحمه الله)- قال: حدثنا سعد بن عبد اللّه، عن سلمة بن الخطاب، عن الحسن بن يوسف، عن صالح بن عقبة، عن أبي الحسن موسى (عليه السلام) قال: قال: الناس ثلاثة عربيّ، و مولى، و علج، فأمّا العرب فنحن، و أمّا المولى فمن والانا، و أمّا العلج فمن تبرّأ منّا و ناصبنا (٣)
. ٣١- عنه، قال: أبي- (رحمه الله)- قال: حدثنا محمد بن يحيى العطار، عن محمد ابن أحمد، عن علي بن السندي، عن محمد بن عمرو بن سعيد، عن أبيه، قال: كنت عند أبي الحسن (عليه السلام) حيث دخل عليه داود الرقّيّ فقال له: جعلت فداك إنّ الناس يقولون: إذا مضى للحامل ستّة أشهر فقد فرغ اللّه من خلقته. فقال أبو الحسن (عليه السلام): يا داود ادع و لو بشقّ الصفا. فقلت: جعلت فداك و أيّ شيء الصّفا؟
قال: ما يخرج مع الولد فان اللّه يفعل ما يشاء (٤)
. ٣٢- عنه، قال: أبي- (رحمه الله)- قال: حدثنا سعد بن عبد اللّه، قال: حدثنا محمد بن عيسى قال: قرأت في كتاب علي بن بلال أنّه سأل الرجل يعني أبا الحسن (عليه السلام): أنه روي عن آبائك (عليهم السلام) أنّهم نهوا عن الكلام في الدين، فتأول مواليك المتكلمون بأنه إنما نهى من لا يحسن أن يتكلم فيه فأما من يحسن أن يتكلم فيه
(١) معاني الاخبار: ٣٤٣.
(٢) معاني الاخبار: ٤٠٢.
(٣) معاني الاخبار: ٤٠٣.
(٤) معاني الاخبار: ٤٠٥.