كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب - الگنجي الشافعي، محمد بن يوسف - الصفحة ٢٥٤ - الباب الثاني و الستون فى تخصيص على
من السنة فقد ذكرنا بعض ذلك في كتابنا.
و أما الذي نذكره في هذا الباب فهو، ما اخبرنا ابو الفتح نصر اللّه بن ابى بكر محمد بن الياس العدل المعروف بابن الشيرجي قراءة عليه، اخبرنا حنبل ابن عبد اللّه بن فرج، اخبرنا ابو القاسم بن الحصين، اخبرنا ابو علي المهذب اخبرنا ابو بكر القطيعي: حدثنا عبد اللّه بن احمد، حدثنا ابي، حدثنا وكيع، قال اسرائيل، قال ابو اسحاق عن زيد بن يثيع عن ابى بكر ان النبي صلى اللّه عليه و سلم بعثه ببراءة الى اهل مكة لا يحج بعد العام مشرك، و لا يطوف بالبيت عريان، و لا تدخل الجنة إلا نفس مسلمة، و من كان بينه و بين رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم مدة فأجله الى مدته، و اللّه عز و جل بريء من المشركين و رسوله.
قال: فسار بها ثلاثا، ثم قال لعلي: ألحقه فرد علي ابا بكر و بلغها أنت قال: ففعل، فلما قدم ابو بكر على النبي «ص» بكى، و قال: يا رسول اللّه حدث في شيء، قال: ما حدث فيك إلا خير، و لكن أمرت ان لا يبلغها إلا أنا أو رجل مني [٨٣٧].
قلت: هكذا رواه الامام احمد في مسنده.
و رواه ابو نعيم الحافظ [٨٣٨]، و أخرجه الحافظ الدمشقي في مسنده، و عن ابى نعيم من حليته، و طرقه في كتابه بطرق شتى، فمن ذلك قال احمد
[٨٣٧] خصائص النسائي ٩١- ٩٢، الدر المنثور ٣: ٢٠٩: و فيه:
اخرجه ابن مردويه عن سعد بن وقاص، تفسير الطبري ١٠: ٤٦، مستدرك الصحيحين ٣: ٥١، كنز العمال ١: ٢٤٦، مسند احمد بن حنبل ١: ١٥١ مجمع الزوائد ٩: ١١٩، الصواعق المحرقة ١٩، الاصابة ٢: ٥٠٩، المناقب الخوارزمي: ١٠٠.
[٨٣٨] لا يوجد الحديث في حلية الاولياء.