كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب - الگنجي الشافعي، محمد بن يوسف - الصفحة ١٨٤ - الباب الثاني و الاربعون فى تخصيص على
عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم: يأتى على الناس يوم ما فيه راكب إلا نحن اربعة، فقال له العباس بن عبد المطلب عمه فداك أبي و أمي من هؤلاء الاربعة؟ فقال: أنا على البراق، و أخي صالح على ناقة اللّه التي عقروها قومه، و عمي حمزة أسد اللّه و أسد رسوله على ناقتي العضباء و أخي علي بن أبى طالب على ناقة من نوق الجنة مدبجة الحسن عليه حلتان خضراوان من كسوة الرحمن على رأسه تاج من نور، لذلك التاج سبعون ركنا على كل ركن ياقوتة حمراء تضيء المراكب من مسيرة ثلاثة ايام و بيده لواء الحمد ينادي لا إله إلا اللّه محمد رسول اللّه، فتقول الخلائق: من هذا؟ أملك مقرّب أ نبيّ مرسل أ حامل عرش؟ فينادي مناد من بطنان العرش ليس هذا بملك مقرب و لا نبي مرسل و لا حامل عرش، هذا علي بن ابى طالب وصي رسول رب العالمين، و أمير المؤمنين و قائد الغر المحجلين الى جنات النعيم، هذا سياق الحافظ في فضائله [٥٨٣].
و أخبرنا بقية السلف شيخ الشيوخ تاج الدين عبد اللّه بن عمر بن علي ابن حمويه [٥٨٤] شيخ الشيوخ بدمشق و منه لبست خرقة التصوف، قال:
ق ١: ٢٩١.
[٥٨٣] تاريخ بغداد ١٣: ١٢٢ و فيه: و قائد الغر المحجلين الى جنان رب العالمين، افلح من صدقه، و خاب من كذبه، و لو ان عابدا عبد اللّه بين الركن و المقام ألف عام حتى يكون كالشن البالي و لقى اللّه مبغضا لآل محمد (ص) اكبه اللّه على منخره في نار جهنم.
و جاء أيضا في تاريخ بغداد ١١: ١١٢، كنز العمال ٦: ٤٠٢ و ٦: ٣٩٦، و جاء بروايات مختلفة كما في كنز العمال ٦: ٤٠٣، ذخائر العقبى: ١٣٥
[٥٨٤] المتوفى ٦٤١، تذكرة الحفاظ ٤: ١٤٢٧، شذرات