كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب - الگنجي الشافعي، محمد بن يوسف - الصفحة ٢٤١ - الباب الثاني و الستون فى تخصيص على
ابن المذهب، اخبرنا ابو بكر احمد بن جعفر القطيعي، حدثنا عبد اللّه بن احمد ابن حنبل، حدثنا أبي.
و أما الحديث الذي في الاربعين الطوال، فأخبرنا به القاضى العلامة مفتي الشام ابو نصر محمد بن هبة اللّه بن قاضى القضاة شرقا و غربا ابى نصر محمد ابن هبة اللّه بن محمد بن مميل الشيرازي، قال: اخبرنا الحافظ ابو القاسم علي ابن الحسن، اخبرنا الشيخ ابو القاسم هبة اللّه بن محمد بن عبد الواحد الشيباني اخبرنا ابو علي الحسن بن علي بن محمد التميمي، اخبرنا ابو بكر احمد بن جعفر بن حمدان القطيعي، حدثنا عبد اللّه بن احمد بن محمد بن حنبل، حدثني ابي، حدثنا ابو عوانة، حدثنا ابو بلج، حدثنا عمرو بن ميمون، قال:
إني لجالس الى ابن عباس إذ اتاه تسعة رهط فقالوا: يا ابن عباس إما ان تقوم معنا و إما ان يخلونا هؤلاء [٨٠٢]؟
قال: فقال ابن عباس بل أنا اقوم معكم، قال: و هو يومئذ صحيح قبل ان يعمى [٨٠٣]، قال: فابتدءوا و تحدثوا فلا ندري ما قالوا، قال: فجاء ينفض ثوبه و يقول: اف و تف وقعوا في رجل له [٨٠٤] عشر، وقعوا في رجل قال له النبي (ص): لأبعثن رجلا لا يخزيه اللّه عز و جل ابدا يحب اللّه و رسوله فاستشرف لها من استشرف، قال: أين علي؟ قالوا: هو في الرحى يطحن قال: و ما كان احدكم ليطحن؟ قال: فجاء و هو أرمد لا يكاد ان يبصر.
قال: فنفث في عينه، ثم هز الراية ثلاثا فأعطاه إياها، فجاء بصفية
[٨٠٢] في رواية: و أما ان تخلو بنا من بين هؤلاء.
[٨٠٣] كف بصره من شدة بكائه على علي (عليه السلام)، شذرات الذهب ١: ٥٧ اخبار شعراء الشيعة ٣١.
[٨٠٤] في رواية: بضع عشر، و في اخرى: فضائل ليست لأحد غيره.