كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب - الگنجي الشافعي، محمد بن يوسف - الصفحة ٣٥٢ - الباب السابع و التسعون فى إكرام النبيّ صلى اللّه عليه و آله و تبجيله للحسن و الحسين
و قرأت على الشيخ الثقة، بقية السلف احمد بن عبد الدائم بن نعمة المقدسى بجبل قاسيون، عن عبيد اللّه بن عبد اللّه بن نجا عن ابيه، عن الجوهرى، عن ابن مالك عن عبد اللّه بن احمد بن حنبل عن ابيه، حدثنا حجاج اخبرنا اسرائيل عن ابى اسحاق عن هاني بن هاني عن علي (عليه السلام)، قال:
لما ولد الحسن (عليه السلام) جاء رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم قال: أروني ابني ما سميتموه؟ قلت: سميته حربا، قال: بل هو حسن، فلما ولد الحسين (عليه السلام) قال: أروني ابني ما سميتموه؟ قلت: سميته حربا، قال: بل هو حسين فلما ولد الثالث جاء النبي صلى اللّه عليه و سلم فقال: أروني ابني ما سميتموه؟
قلت: حربا، قال: هو محسن، ثم قال: اني سميتهم بأسماء ولد هارون شبر و شبير و مشبر [١٠٠٤].
قلت: هذا حديث رواه شيخ اهل الحديث في مسنده و ما كتبناه إلا من مناقب الحسن و الحسين للجوهري.
و قرأت على محمد بن سعد الكاتب بدمشق عن ابى الفتح بن شاتيل عن أبيه عن الحسن بن علي المقنعي عن القطيعي، حدثنا عبد اللّه بن احمد حدثنا أبي، حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثنا عبد اللّه بن عثمان عن سعيد ابن ابى راشد عن يعلى انه قال: جاء حسن و حسين يستبقان الى رسول اللّه (ص) فضمها الى صدره و قال: إن الولد مبخلة مجبة. قلت: هكذا اخرجه الجوهرى
مستدرك الصحيحين ٣: ١٧٧.
[١٠٠٤] مستدرك الصحيحين ٣: ١٦٥، ثم قال: هذا حديث صحيح الاسناد، مسند احمد بن حنبل ١: ٩٨، سنن البيهقي ٦: ١٦٥ و ج ٧: ٦٣، اسد الغابة ٢: ١٨، كنز العمال ٦: ٢٢١، الصواعق المحرقة ١١٥، ذخائر العقبى ١٢٠، مسند ابو داود ١: ١٩.