كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب - الگنجي الشافعي، محمد بن يوسف - الصفحة ٢٦٣ - الباب الثاني و الستون فى تخصيص على
الموت ادعوا لي حبيبي فدعوت له ابا بكر فنظر إليه ثم وضع رأسه ثم قال: ادعوا لي حبيبي فدعوت له عمر فلما نظر إليه وضع رأسه، ثم قال: ادعوا لي حبيبي فقلت ويلكم ادعوا له عليا فو اللّه ما يريد غيره، فلما رآه افرج الثوب الذي كان عليه ثم ادخله منه فلم يزل محتضنه حتى قبض و يده عليه [٨٥٠].
هكذا رواه محدث الشام في كتابه كما اخرجناه.
قال قال الدارقطني: تفرد به مسلم الملائي، و هو غريب في مثل هذا، و الذي يدل على ان عليا كان اقرب الناس عهدا برسول اللّه صلى اللّه عليه و آله عند وفاته ما ذكره ابو يعلى الموصلي في مسنده، و الامام احمد في مسنده، و أخبرنا ابو الفتح نصر اللّه بن ابى بكر بدمشق، اخبرنا ابو علي حنبل بن عبد اللّه بن فرج، اخبرنا ابو القاسم بن الحصين، اخبرنا ابو علي بن المذهب، اخبرنا ابو بكر القطيعي، حدثني عبد اللّه بن احمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا عبد اللّه بن محمد، و سمعته أنا من عبد اللّه بن محمد بن ابى شيبة، حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن مغيرة عن أمّ موسى عن أمّ سلمة قالت: و الذي احلف به ان كان علي (عليه السلام) لأقرب الناس عهدا برسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم قال: غدا رسول اللّه (ص) غداة بعد غداة، يقول: جاء علي مرارا، قالت فاطمة: كان يبعثه في حاجة فجاء بعد فظننت انه له إليه حاجة فخرجنا من البيت، فقعدنا عند الباب فكنت من ادناهم من الباب، فأكب عليه علي (عليه السلام) فجعل يساره و يناجيه ثم نهض من بومه ذلك، فكان اقرب الناس عهدا [٨٥١].
[٨٥٠] الرياض النضرة ٢: ١٨٠، ذخائر العقبى ٧٢
[٨٥١] مستدرك الصحيحين ٣: ١٣٨، مسند احمد ٦: ٣٠٠، خصائص النسائي: ١٣٠، الاصابة ٨: ١٨٣، و رواه غير واحد من ائمة الحديث و جاء الحديث في الاصابة بلفظ آخر و ذلك في ترجمة ليلى الغفارية التي خرجت مع النبي (ص) فكانت تداوي الجرحى و المرضى.