كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب - الگنجي الشافعي، محمد بن يوسف - الصفحة ٣٤ - ب- كفاية الطالب
طبع الكتاب للمرة الاولى بمصر ... في ١٦٠ ص، محذوف الأساتيد و بصورة مختصرة.
و أعيد طبعه في النجف الاشرف ١٣٥٦/ ١٩٣٧ بالقطع الوزيري ٣٢٤ ص مسندا على ما هو في الأصل غير ان رداءة الطبع و الأغاليط المطبعية الفاحشة، و عدم تصحيح الأسانيد و مقابلتها مع نصوصها الصحيحة شوهت الكتاب و قبحته و سوّدته، فجاءت فيه نصوص الأحاديث، و رجالها بشكل مغلوط فضيح لا يمكن الاستفادة منه مع الأسف، و ربما التبس الأمر على الباحث بين الأب و الابن، و الحافظ و غيره، و الحق بالباطل، و الصحيح بالعليل، كما وجدنا فيه تصحيفا واضحا في بعض الاسماء و الأسانيد و ألفاظ الاحاديث ... غير ان الكتاب مع وجود الاغاليط و التشويه فيه كان موضع التقدير و الثناء و في معرض أحاديث الباحثين و المحققين، و ما ذلك إلا لجلالة قدره و الوثوق بما فيه.
و لهذا و غيره من العوامل ... رغب إلي تفضلا بعض العاملين في حقلي التنقيب و التحقيق تصحيح الكتاب من ناحية الاسانيد، و مقابلة الاحاديث متونها و ألفاظها مع نصوصها المثبوتة في معاجم الحديث و مؤلفات المحدثين في الفضائل و المناقب ... و وضع فهارس فنية علمية له الى جانب ترجمة الرواة تسهيلا لهم في الوقوف على الرجال و الاحاديث الواردة في الكتاب، و هذه الطريقة لا شك تعين الباحث على الوصول الى الحديث بسهولة ... و تكرر طلبهم الكريم، و زادت رغبتهم ثقة منهم بحيث لم اتمكن التخلص ... رغم المحاولات و المعاذير و أخيرا انصرفت الى تحقيق رغباتهم و تصحيح الكتاب بالشكل المطلوب و النهج المقصود بتوفيق من اللّه العلي القدير ... و تسديد منه سبحانه و تعالى.
و الذي اعانني في تصحيح الكتاب و سهل لي الصعاب ان في الكتاب حسنة تذكر لمؤلفه الجليل ذلك انه على عادة المؤلفين القدماء لا يذكر حديثا إلا عزاه لصاحبه فكنت ارجع الى نصوصه و أقابلها مع سائر المصادر و النسخ، و كان