كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب - الگنجي الشافعي، محمد بن يوسف - الصفحة ١٠٤ - الباب الرابع عشر فى محبة اللّه عز و جل و رسوله صلى اللّه عليه و آله لعلى
و قال حسان في المعنى:
و كان علي ارمد العين يبتغي * * * دواء فلما لم يحس مداويا
شفاه رسول اللّه منه بتفلة * * * فبورك مرقيا و بورك راقيا
و قال سأعطي الراية اليوم فارسا [٢٣٨] كميا شجاعا في الحروب محاميا [٢٣٩]
يحب إلهي و الإله يحبه * * * به يفتح اللّه الحصون الأوابيا
فخص بها دون البرية كلها * * * عليا و سماه الوصي المؤاخيا [٢٤٠]
و أخبرنا العدل المعمر ابو صادق الحسن بن يحيى بن صباح البصري- كان مولده في جمادى الاولى سنة احدى و أربعين و خمسمائة، و توفى يوم الجمعة سادس و عشرين رجب سنة اثنتين و ثلاثين و ستمائة [٢٤١]، قال: اخبرنا
مالك قال: صعد رسول اللّه «ص» المنبر فذكر قولا كثيرا، ثم قال: أين علي بن ابى طالب؟ فوثب إليه فقال: ها أنا ذا يا رسول اللّه فضمه الى صدره و قبّل بين عينيه و قال بأعلى صوته: معاشر المسلمين هذا اخي و ابن عمي و ختني هذا لحمي و دمي و شعري، هذا ابو السبطين الحسن و الحسين سيدي شباب اهل الجنة، هذا مفرج الكروب عني، هذا اسد اللّه و سيفه في ارضه على اعدائه.
[٢٣٨] في رواية: ضاربا.
[٢٣٩] في نسخة: كميا محبا للرسول مواليا.
[٢٤٠] الغدير ٢: ٤٠ و فيه شرح مفصل عن اسانيد الحديث هذا المتواتر الصحيح الذي اخرجه ائمة الحديث بأسانيد رجال جلها كلهم ثقاة.
[٢٤١] المخزومي المصري المعدل بدمشق، تذكرة الحفاظ ٤: ١٤٥٨ العبر ٥: ١٢٨.