كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب - الگنجي الشافعي، محمد بن يوسف - الصفحة ٣٤٨ - الباب السابع و التسعون فى إكرام النبيّ صلى اللّه عليه و آله و تبجيله للحسن و الحسين
ليناولها فاختلست الأكلة و ارتفعت القصعة، فقال النبي صلى اللّه عليه و سلم:
سكتوا لأكلوا منها الى ان تقوم الساعة، و هبط الأمين جبرئيل على النبي (ص) فقال: يا محمد إن ربك يقرئك السلام و يقول لك: خذ هنأك اللّه في اهل بيتك، قال: و ما آخذ؟ قال: فتلا جبرئيل (إن الأبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافورا، عينا يشرب بها عباد اللّه يفجرونها تفجيرا، يوفون بالنذر و يخافون يوما كان شرّه مستطيرا، و يطعمون الطعام على حبه مسكينا و يتيما و أسيرا) الى قوله: سعيكم مشكورا [٩٩٧].
قلت: هكذا رواه الحافظ ابو عبد اللّه الحميدي في فوائده، و ما رويناه إلا من هذا الوجه.
و رواه الحاكم ابو عبد اللّه في مناقب فاطمة (عليها السلام)، و رواه ابن جرير الطبري اطول من هذا في سبب نزول هل أتى، و لم يحضرني في وقت الاملاء نسخته.
و قد سمعت الحافظ العلامة أبا عمر و عثمان بن عبد الرحمن المعروف بابن الصلاح في درس التفسير في سورة هل أتى، و ذكر الحديث و قال فيه: إن السؤال كانوا ملائكة من عند رب العالمين، و كان ذلك امتحانا من اللّه عز و جل لأهل بيت الرسول صلى اللّه عليه و سلم.
و سمعت بمكة حرسها اللّه تعالى من شيخ الحرم بشير التبريزى [٩٩٨]
[٩٩٧] الحديث بتمامه في اسد الغابة ٥: ٥٣٠، اسباب النزول:
٣٣١، ذخائر العقبى: ١٠٢، الرياض النضرة ٢: ٢٢٧، نور الابصار: ١٠٢ المناقب للخوارزمى ١٨٨، تفسير الفخر الرازي ٨: ٣٩٢، روح البيان ١٠:
٢٦٨، الاصابة ٨: ١٦٧.
[٩٩٨] ابو النعمان بشير بن حامد بن سليمان الزينبي التبريزي المتوفى ٦٤٦ طبقات المفسرين ٨، طبقات الشافعية ٥: ٥٢، كشف الظنون ٤٦٠، ٦٤٤،