كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب - الگنجي الشافعي، محمد بن يوسف - الصفحة ٣٨٤ - فصل فى الحديث المروى فى رد الشمس بدعاء النبيّ صلى اللّه عليه و آله
و خرجه عنه [١٠٥٩].
كما اخبرنا بقية السلف محمد بن سعيد بن الموفق بن علي بن جعفر النيسابوري ببغداد، عن ابي زرعة طاهر بن الحافظ ابى الفضل بن محمد بن طاهر المقدسي عن احمد بن علي بن عبد اللّه بن خلف الشيرازي، عن الامام الحافظ ابى عبد اللّه محمد بن عبد اللّه بن نعيم بن الحكم النيسابوري، قال: حدثني عبد اللّه بن حامد بن ماهان، حدثنا ابو بكر محمد بن جعفر، حدثنا محمد بن عبيد الكندي حدثنا عبد الرحمن بن شريك، قال: حدثني أبي، عن عروة، عن عبد اللّه قال: دخلت على فاطمة بنت علي «ع» فرأيت في عنقها خرزة، و رأيت في يدها سكتين غليظتين، و هي عجوز كبيرة فقلت لها: ما هذا؟ قالت: إنه يكره للمرأة ان تتشبه بالرجال.
ثم حدثتني عن اسماء بنت عميس حديثها ان عليا «ع» دفع الى النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم و قد أوحي إليه يجلله بثوبه فلم يزل كذلك حتى أدبرت الشمس- يقول: غابت أو كادت تغيب-.
ثم إن نبي اللّه سري عنه، فقال: أصليت يا علي؟ قال: لا، فقال النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم: اللهم ردّ الشمس على علي، فرجعت الشمس حتى بلغت نصف المسجد [١٠٦٠].
قال: أبي، و حدثني به موسى الجهني عن فاطمة بنت علي «ع» مثله.
قلت: هكذا ذكره الحاكم في تاريخ نيسابور في هذه الترجمة،
[١٠٥٩] حديث رد الشمس من الاحاديث الثابتة الصحيحة تجد مصادرها بصورة وافية في الغدير ٣: ١٢٦- ١٤١، فتح الملك العلي ١٦ و هناك مؤلفات خاصة بهذا الحديث.
[١٠٦٠] قصص الأنبياء ٣٤٠، مشكل الآثار ٢: ٨، الرياض النضرة ٢: ١٨٠ البداية و النهاية ٦: ٨٠، لسان الميزان ٥: ٧٦.