كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب - الگنجي الشافعي، محمد بن يوسف - الصفحة ٣١٠ - الباب الرابع و الثمانون فى اختيار النبيّ (ص) عليا (ع) لمصاهرته
في الخطاب) [٩٣٢] اي غلبني و استظهر علي بحجه و أن الحق لي.
و من هذا قال النبي (ص): (إنكم لتختصمون إلي)، و لعل بعضكم ان يكون ألحن [٩٣٣] بحجته من بعض، فمن قضيت له من حق اخيه بشيء لا يستحقه فانما اقطع له قطعة من النار [٩٣٤].
و تقول العرب: (من عزيز) أي من غلب سلب، و معنى الحديث غلبة حب النبي (ص) يزيد علي حبه لفاطمة، و كأنه اشد وجدا بعلي بن ابى طالب من فاطمة سيدة نساء العالمين خ
الباب الرابع و الثمانون فى اختيار النبيّ (ص) عليا (ع) لمصاهرته
اخبرنا ابو الحسن بن ابى عبد اللّه بن ابى الحسن البغدادي بدمشق عن المبارك بن الحسن بن احمد الشهرزوري، اخبرنا ابو القاسم بن احمد البغدادي، اخبرنا ابو عبد اللّه بن محمد، حدثنا سليمان الفقيه، حدثنا حسن بن سلام حدثنا ابو غسان [٩٣٥] حدثنا محمد بن اسماعيل بن رجا الزبيدى، عن عبد العزيز بن
[٩٣٢] سورة ص: ٢٣.
[٩٣٣] الحن: ابلغ و أعلم بالحجة.
[٩٣٤] في صحيح مسلم ٣: ١٣٣٧ هكذا: انكم تختصمون إلي، و لعل بعضكم ان يكون الحن بحجته من بعض، فأقضي له على نحو مما اسمع منه، فمن قطعت له من حق اخيه شيئا فلا يأخذه، فانما اقطع له به قطعة من النار.
[٩٣٥] ابو غسان احمد بن عياض بن عبد الملك بن نصر الفرضي، المتوفى ٢٩٣، لسان الميزان ٥: ٥٨.