كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب - الگنجي الشافعي، محمد بن يوسف - الصفحة ١٣٦ - الباب التاسع و العشرون فى أن آية النجوى عمل بها على
المغيرة [٣٧٧]، عن سالم بن ابى الجعد [٣٧٨]، عن علي بن علقمة الأنماري [٣٧٩]، عن علي بن ابى طالب «ع» قال: لما نزلت «يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجوا كم صدقة [٣٨٠] دعاني رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم فقال لي ما ترى [٣٨١] دينارا فقلت: لا يطيقونه، قال: كم؟ قلت حبة أو شعيرة، قال: إنك لزهيد، فنزلت (أ أشفقتم ان تقدموا بين يدي نجواكم) [٣٨٢] قال علي «ع» في خفف اللّه عن هذه الامة و لم تنزل في أحد قبلي و لا نزلت في احد بعدي و لا عمل بها احد غيري [٣٨٣].
قال ابن عمر: كان لعلي بن ابى طالب ثلاث لو كان لي واحدة منهن كانت احب إلي مما طلعت عليه الشمس: تزويجه فاطمة، و إعطاؤه الراية،
[٣٧٧] عثمان بن المغيرة الكوفي الاعشى، تهذيب التهذيب ٧: ١٥٥، تقريب التهذيب ٢: ١٤.
[٣٧٨] سالم بن ابى الجعد رافع الأشجعي الكوفى، المتوفى ٩٩ تهذيب التهذيب ٣: ٤٣٢، العبر ١: ١١٩، ميزان الاعتدال ٢: ١٠٩، شذرات الذهب ١: ١١٨.
[٣٧٩] علي بن علقمة الانمارى ... تهذيب التهذيب ٧: ٣٦٥ و فيه الحديث الآتي، تقريب التهذيب ٢: ٤١، ميزان الاعتدال ٣: ١٤٦، خلاصة تهذيب الكمال ١٣٤.
[٣٨٠] المجادلة: ١٢.
[٣٨١] في رواية: ما تقول.
[٣٨٢] المجادلة: ١٣.
[٣٨٣] ميزان الاعتدال ٣: ١٤٦ و فيه: حسنه الترمذى، صحيح الترمذى ٢: ٢٢٧، تفسير الطبرى ٢٨: ١٥، كنز العمال ١: ٢٦٨، ذخائر العقبى:
١٠٩، خصائص النسائي ١٢٩، اسباب النزول ٣٠٨.