كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب - الگنجي الشافعي، محمد بن يوسف - الصفحة ٤٥٥ - أبو عبد اللّه جعفر بن محمد الصادق
الباقر محمد بن على بن الحسين (عليه السلام)
ولد بالمدينة سنة سبع و خمسين من الهجرة، و قبض بها سنة اربع عشرة و مائة و له يومئذ سبع و خمسون سنة، و قبره بالبقيع مع أبيه وجدته كان له من الولد سبعة أولاد، و الامام بعده ولده [١١٧٣].
أبو عبد اللّه جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام)
و مولده بالمدينة سنة ثلاث و ثمانين، اخبرنا الكاشغري، اخبرنا علي ابن ابى القاسم الطوسي اخبرنا يحيى بن احمد السبتي اخبرنا ابو الحسين بن بشران اخبرنا ابو علي بن صفوان اخبرنا ابن ابى الدنيا حدثنا عيسى بن ابى حرب و المغيرة ابن محمد قالا: حدثنا عبد الأعلى بن حماد، حدثنا حسن بن الفضل بن الربيع، حدثني عبيد اللّه بن الفضل بن الربيع عن الفضل بن الربيع، قال: حج ابو جعفر سنة سبع و أربعين و مائة فقدم المدينة فقال: ابعث الى جعفر بن محمد من يأتيني به قتلني اللّه ان لم اقتله، فأمسكت عنه رجاء ان ينساه فأغلظ لي في الثانية فجئته به فقلت له جعفر بن محمد بالباب يا امير المؤمنين، قال ائذن له فأذنت له فدخل فقال:
السلام عليك يا امير المؤمنين و رحمة اللّه و بركاته، فقال لا سلم اللّه عليك يا عدو اللّه تلحد في سلطاني و تبتغيني الغوائل في ملكي قتلني اللّه ان لم اقتلك، قال جعفر: يا امير المؤمنين ان سليمان «ع» اعطى فشكر، و ان ايوب ابتلى فصبر، و ان يوسف ظلم فغفر، و أنت السنخ من ذلك فنكس طويلا ثم رفع رأسه فقال: الي و عندي يا ابا عبد اللّه البري الساحة السليم الناحية، القليل الغائلة جزاك اللّه من ذي رحم افضل ما يجزى ذوى الأرحام عن ارحامهم، ثم تناول بيده فأجلسه معه على
[١١٧٣] حلية الاولياء ٣: ٨٠، المناقب لابن شهر اشوب ٤: ١٧٨، الفصول المهمة ١٩٦، ينابيع المودة ٤٣٣.