كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب - الگنجي الشافعي، محمد بن يوسف - الصفحة ٣٥٠ - الباب السابع و التسعون فى إكرام النبيّ صلى اللّه عليه و آله و تبجيله للحسن و الحسين
قلت: هذا لفظ الترمذي، و قال: هذا حديث صحيح، و قد رواه شعبة عن محمد بن ابى يعقوب.
و قد روى ابو هريرة عن النبي صلى اللّه عليه و آله نحو هذا، و ابن ابي نعم هو عبد الرحمن بن ابي نعم البجلي.
و أخبرنا جميع هؤلاء المشايخ بأسانيدهم الى الترمذى، حدثنا الحسين ابن حريث، حدثنا علي بن الحسين بن واقد، حدثني أبي، حدثني عبد اللّه بن بريدة قال سمعت ابي بريدة يقول: كان رسول اللّه (ص) يخطبنا إذ جاء الحسن و الحسين و عليهما قميصان احمران يمشيان و يعثران، فنزل رسول اللّه (ص) من المنبر فحملهما و وضعهما بين يديه، ثم قال صدق اللّه: (إنما اموالكم و أولادكم فتنة)، نظرت الى هذين الصبيين يمشيان و يعثران فلم اصبر حتى قطعت حديثي و رفعتهما.
قلت: رواه الترمذى في جامعه، و قال: هذا حديث حسن [١٠٠٠].
و قرأت على شيخنا العلامة سفير الخلافة شافعي الزمان، حجة الاسلام ابى محمد عبد اللّه بن ابى الوفا الباذرائي، عن الحافظ ابى محمد عبد العزيز بن الأخضر، اخبرنا عبد الملك بن ابى القاسم، و أخبرنا ابو غالب المظفر بن ابى بكر محمد الانصاري، و أبو الفتح نصر اللّه بن ابى بكر، و أبو البقاء ابن يوسف، قالوا: اخبرنا ابن طبرزد، اخبرنا الكروخي، اخبرنا القاضي
أنت؟ قال: من اهل العراق، فقال ابن عمر: انظروا الى هذا يسألني عن دم البعوض و قد قتلوا ابن رسول اللّه، و سمعت صلى اللّه عليه و آله يقول فيه و في أخيه:
هما ريحانتي من الدنيا، صحيح الترمذي ٢: ٣٠٦، مسند احمد ٢: ٨٥، ٩٣، ١١٤، ١٥٣، مسند ابو داود ٨: ١٦٠، حلية الاولياء ٥: ٧٠، ذخائر العقبى ١٢٤، ينابيع المودة ١٩٤، الغدير ٢: ٢٦٥.
[١٠٠٠] تاريخ ابن عساكر ٤: ٢٠٧، ينابيع المودة ١٩٥.