كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب - الگنجي الشافعي، محمد بن يوسف - الصفحة ٢٨٦ - الباب السبعون فى تخصيص على (ع) بقوله صلى اللّه عليه و سلم أنت منى بمنزلة هارون من موسى، و ذكر طرقه
أنا أو رجل مني، أو قال من اهل بيتي [٨٩٣].
قال: و كنا مع النبي (ص) فى المسجد فنودي فينا ليلا ليخرج من المسجد إلا آل الرسول و آل علي.
قال: فخرجنا نجر نعالنا فلما اصبحنا اتى العباس النبي (ص) فقال:
يا رسول اللّه أخرجت اعمامك و أصحابك و أسكنت هذا الغلام؟ فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم: ما أنا امرت باخراجكم و لا إسكان هذا الغلام، إن اللّه أمر به [٨٩٤].
قال: و الثالثة إن نبي اللّه بعث عمر و سعدا الى خيبر فجرح سعد و رجع عمر، فقال رسول اللّه (ص): لأعطين الراية رجلا يحب اللّه و رسوله و يحبه اللّه و رسوله في ثناء كثير اخشى ان احصي، فدعا عليا «ع» فقالوا: إنه ارمد، فجيء به يقاد، فقال له: افتح عينيك، فقال: لا استطيع، قال: فتفل في عينه من ريقه و دلكها بابهامه و أعطاه الراية [٨٩٥].
قال و الرابعة: يوم غدير خم قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: و أبلغ، ثم قال: أيها الناس أ لست أولى بالمؤمنين من انفسهم ثلاث مرات؟ قالوا: بلى قال: ادن يا علي فرفع يده و رفع رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله يده حتى نظرت بياض إبطيه فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه حتى قالها ثلاثا [٨٩٦].
[٨٩٣] مرت الاشارة الى مصادر حديث البراءة ص ٢٥٤.
[٨٩٤] حديث سد الأبواب يراجع الغدير ٣: ٢٠٢، خصائص النسائي: ٧٢- ٧٦، و فيه مصادر هذا الحديث، كما اسلفنا القول عنه ص ٢٠٠.
[٨٩٥] مرت الاشارة الى مصادر هذا الحديث ص ٩٨.
[٨٩٦] لا أراني بحاجة الى ذكر مصادر حديث الغدير و أسانيده و رجاله و طرقه، ففي المجلد الأول من كتاب الغدير الخبر الصحيح عنه.