كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب - الگنجي الشافعي، محمد بن يوسف - الصفحة ٣٤٩ - الباب السابع و التسعون فى إكرام النبيّ صلى اللّه عليه و آله و تبجيله للحسن و الحسين
في درس التفسير: إن السائل الأول كان جبرئيل، و الثاني ميكائيل، و الثالث كان إسرافيل (عليهم السلام).
قرأت على العلامة رئيس الاصحاب سفير الخلافة ابى محمد عبد اللّه بن أبى الوفا محمد بن ابى محمد الحسن الباذرائي، عن الحافظ ابى محمد عبد العزيز بن محمود ابن الأخضر، اخبرنا ابو الفتح الكروخي، و قرأت على قاضي القضاة أبى الفضائل عبد الكريم بن قاضي القضاة عبد الصمد الانصارى الخطيب بجامع دمشق، و قرأت على الشيخ الفقيه العالم العدل ابي غالب المظفر بن ابى بكر محمد بن الياس الانصاري، و على اخيه ابى الفتح نصر اللّه، و على الفقيه ابى العز بن ابى العباس احمد بن العز سبط ابى العيش، و قرأت على الحافظ ابى البقاء خالد بن يوسف، قالوا: اخبرنا ابو حفص عمر بن محمد بن معمر، اخبرنا الكروخي اخبرنا القاضي ابو عامر محمود بن القاسم الازدي و أبو بكر احمد بن عبد الصمد العورجي، و أبو نصر عبد العزيز بن محمد الترياقى، قالوا: اخبرنا ابو محمد عبد الجبار بن محمد بن ابي الجراح المروزي، اخبرنا ابو العباس محمد بن احمد بن محبوب بن فضيل، اخبرنا الحافظ ابو عيسى محمد بن عيسى الترمذى، حدثنا عقبة بن مكرم العمي البصري، حدثنا وهب بن جوير بن حازم، حدثنا أبي عن محمد بن ابي يعقوب عن عبد الرحمن بن ابى نعم إن رجلا من اهل العراق سأل ابن عمر عن دم البعوض يصيب الثوب فقال ابن عمر انظروا الى هذا يسأل عن دم البعوض و يقتل ابن رسول اللّه.
و سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يقول: إن الحسن و الحسين هما ريحانتي من الدنيا [٩٩٩].
إيضاح المكنون ١: ٣٠.
[٩٩٩] خصائص النسائي ١٢٤ و فيه هكذا: كنت عند ابن عمر فأتاه رجل فسأله عن دم البعوض يكون في ثوبه و يصلي فيه، فقال ابن عمر: ممن