كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب - الگنجي الشافعي، محمد بن يوسف - الصفحة ٣٦٠ - الباب الخامس و التسعون فى بشارة خديجة «رض» ببيت فى الجنة من عند رب العالمين
في بدء الوحي و هو ما اخبرنا به أئمة الأمصار، و حفاظ الوقت و شيخ الاسلام حجة العرب ابو عبد اللّه محمد بن ابى الفضل المرسي بمكة شرفها اللّه تعالى، و أوحد دهره ابو عمرو عثمان بن عبد الرحمن بن ابى الصلاح، و قدوة اهل الحديث ابو اسحاق ابراهيم بن محمد الصريفيني بدمشق، و بقية السلف ابو عبد اللّه محمد ابن عبد الواحد المقدسى بجبل قاسيون، و شيخ المذهب علامة الزمان ابو الثناء محمود بن احمد الحصيرى بدمشق أيضا، و مولده ببخارى سنة ست و أربعين و خمسمائة، و توفى يوم الأحد ثامن صفر سنة ست و ثلاثين و ستمائة، و حجة الاسلام، شافعى الوقت ابو سالم محمد بن طلحة النصيبي، و مؤرخ العراق ابو عبد اللّه محمد بن محمود بن الحسن المعروف بابن النجار بغداد- و مولده ليلة الأحد ثالث و عشرين ذى القعدة سنة ثمان و سبعين و خمسمائة، و توفى بكرة الثلاثاء خامس شعبان سنة ثلاث و أربعين و ستمائة، و تقدم في الصلاة عليه شيخنا العلامة رئيس الأصحاب شرقا و غربا ابو محمد عبد اللّه بن ابى الوفا الباذرائي، و دفن بالشهداء من باب حرب- قالوا جميعا اخبرنا المقرى ابو الحسن المؤيد بن محمد بن علي الطرطوسى بنيسابور، اخبرنا ابو عبد اللّه محمد ابن الفضل، اخبرنا ابو الحسين عبد الغافر، اخبرنا ابو احمد محمد، اخبرنا ابو اسحاق ابراهيم، اخبرنا الحافظ مسلم بن الحجاج، اخبرنا ابو طاهر احمد ابن عمرو بن سرح، اخبرنا ابن وهب، قال اخبرني يونس عن ابن شهاب، قال حدثني ابن الزبير إن عائشة زوج النبي (ص) اخبرته انها قالت:
كان أول ما بدىء به رسول اللّه (ص) من الوحي الرؤيا الصادقة في النوم فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح، ثم حبب إليه الخلاء فكان يخلو بغار حراء [١٠١٩] فينحنث فيه- و هو التعبد- الليالي أو لات العدد
[١٠١٩] نور الأبصار ١١، سيرة ابن هشام ١: ٢٥٤.