كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب - الگنجي الشافعي، محمد بن يوسف - الصفحة ٨٣ - الباب العاشر فى كفر من سب عليا
قالوا: قرىء على جدنا العباس بن عبد الواحد و نحن نسمع حدثنا عمي يعقوب ابن جعفر بن سليمان، حدثنا أبي و حدثنا ابي عن ابيه قال: كنت مع عبد اللّه بن العباس [١٤٠] و سعيد بن جبير يقوده فمر على ضفة زمزم فاذا قوم من اهل الشام يشتمون [١٤١] عليا «ع»، فقال لسعيد بن جبير ردني إليهم فوقف عليهم فقال: أيكم الساب اللّه عز و جل؟ فقالوا: سبحان اللّه ما فينا احد سب اللّه، قال: فأيكم الساب رسول اللّه (ص)؟ قالوا: سبحان الله ما فينا احد سب رسول الله «ص»، قال: فأيكم الساب علي بن ابى طالب (عليه السلام) فقالوا: أما هذا فقد كان، قال: فأشهد على رسول الله (ص) سمعته اذناي و وعاه قلبي، يقول لعلي بن ابى طالب: من سبك فقد سبني و من سبني فقد سب الله و من سب الله اكبه الله على منخريه في النار، ثم تولى عنهم، و قال يا بني [١٤٢]: ما ذا رأيتهم صنعوا؟ قال فقلت له يا أبه:
نظروا إليك بأعين محمرة نظر التيوس الى شفار الجازر فقال: زدني فداك ابوك [١٤٣] فقلت:
[١٤٠] المتوفى ٦٨، الغدير ١: ٤٩، جامع الرواة ١: ٤٩٤ شذرات الذهب ١: ٧٥، اعيان الشيعة ٤١: ٣، اخبار شعراء الشيعة: ٣٠.
[١٤١] في حديث: بمجلس من مجالس قريش و هم يسبون عليا، فقال لقائده: ما سمعت هؤلاء يقولون؟ قال: سبوا عليا «ع»، قال فردني إليهم، فردّه قال: الحديث.
[١٤٢] في الحديث: فقال لقائده ما سمعتهم يقولون؟. و سعيد ابن جبير هو الذي كان يقوده لا ابنه حتى يقول له ابن عباس: فداك ابوك.
[١٤٣] الجملة في سائر كتب الحديث هكذا: فقال: زدني فداك أبي و أمي.