كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب - الگنجي الشافعي، محمد بن يوسف - الصفحة ٣١٧ - الباب السابع و الثمانون فى ان عليا (ع) خلق من نور النبيّ صلى اللّه عليه و آله
كفضل جبرئيل على سائر الملائكة.
قلت: هذا حديث حسن عال، و فيه طول أنا اختصرته ما كتبناه إلا من هذا الوجه.
اخبرنا الحافظ يوسف بن خليل بن عبد اللّه الدمشقي بحلب، اخبرنا محمد بن اسماعيل بن محمد الطرسوسي، اخبرنا ابو منصور محمد بن اسماعيل الصيرفي اخبرنا ابو الحسين بن فاذشاه، اخبرنا الحافظ ابو القاسم سليمان بن احمد بن ايوب الطبراني، اخبرنا الحسين بن ادريس التستري، حدثنا ابو عثمان طالوت بن عباد الصيرفي البصري، حدثنا فضال بن جبير حدثنا ابو امامة الباهلي قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: إن اللّه خلق الأنبياء من اشجار شتى و خلقني و عليا من شجرة واحدة فأنا اصلها و علي فرعها و فاطمة لقاحها و الحسن و الحسين ثمرها، فمن تعلق بغصن من اغصانها نجى، و من زاغ عنها هوى.
و لو أن عبدا عبد اللّه بين الصفا و المروة ألف عام، ثم ألف عام ثم لم يدرك صحبتنا أكبه اللّه على منخريه في النار، ثم تلا: (قل لا اسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى) [٩٤٨].
قلت: هذا حديث حسن عال رواه الطبري في معجمه كما اخرجناه سواء و رواه محدث الشام في كتابه بطرق شتى.
فمن ذلك ما اخبرنا الشيخان محمد بن سعيد بن الموفق الخازن النيسابوري ببغداد، و ابراهيم بن عثمان الكاشغري بنهر معلى قالا اخبرنا الحافظ ابو القاسم علي بن الحسن الشافعي، اخبرنا ابو يعلى حمزة بن احمد بن فارس بن كروس، اخبرنا ابو بكر البركات احمد بن عبد اللّه بن علي المقري، اخبرنا ابو طالب عمر ابن ابراهيم بن سعيد الزهري الفقيه، اخبرنا ابو بكر محمد بن غريب البزاز حدثنا
[٩٤٨] مستدرك الصحيحين ٣: ١٦٠، كنوز الحقائق ١٥٥، كنز العمال ٦: ١٥٤، ذخائر العقبى ١٦.