كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب - الگنجي الشافعي، محمد بن يوسف - الصفحة ٢٥٨ - الباب الثاني و الستون فى تخصيص على
قلت: هذا حديث حسن ثابت عند اهل النقل.
هكذا رواه الحاكم، و تابعه البيهقي اخرجناه سواء، و معنى قوله إيه أي حدثنا استزادة، و إيها كف عنا لا تحدثنا.
قال ذو الرمة:
وقفنا فقلنا إيه عن أم سالم * * * و كيف بتكليم الديار البلاقع
و أخبرنا شيخ الشيوخ عبد اللّه بن عمران بن علي بن حمويه بدمشق، اخبرنا الحافظ ابو القاسم علي بن الحسين، اخبرنا ابو بكر محمد بن عبد الباقى اخبرنا ابو محمد الجوهري إملاء، اخبرنا الامام ابو الحسن علي بن عمر بن احمد الشافعي الحافظ المعروف بالدارقطني، حدثنا محمد بن زكريا المحاربي بالكوفة، حدثنا ابو طاهر محمد بن تسنيم الوراق، حدثنا جعفر بن محمد بن حكيم الخثعمي، عن ابراهيم بن عبد الحميد عن رقبة بن مصقلة عن عبد اللّه بن ضبيعة العبدي عن أبيه عن جده قال: اتى عمر بن الخطاب رجلان سألاه عن طلاق الأمة فقام معهما فمشى حتى اتى حلقة في المسجد فيها رجل اصلع فقال: أيها الأصلع ما ترى في طلاق الأمة فرفع رأسه إليه، ثم أومى إليه بالسبابة و الوسطى فقال لهما عمر تطليقتان، فقال: احدهما سبحان اللّه جئناك و أنت امير المؤمنين، فمشيت معنا حتى وقفت على هذا الرجل فسألته فرضيت منه ان أومي إليك، فقال لهما تدريان من هذا؟ قالا: لا، قال: هذا علي بن ابى طالب، أشهد على رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله اسمعته و هو يقول: إن السماوات السبع و الارضين السبع لو وضعنا في كفة، ثم وضع إيمان علي في كفة لرجح إيمان علي بن ابى طالب [٨٤٢].
قلت: هذا حديث حسن ثابت.
[٨٤٢] كنز العمال ٦: ١٥٦، و فيه: اخرجه الديلمي، عن ابن عمر، الرياض النضرة ٢: ٢٢٦، و فيه اخرجه ابن السمان و الحافظ السلفي في المشيخة البغدادية و الفضائل.