كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب - الگنجي الشافعي، محمد بن يوسف - الصفحة ٣٥٥ - الباب السابع و التسعون فى إكرام النبيّ صلى اللّه عليه و آله و تبجيله للحسن و الحسين
ضوئها حتى دخلا الى امهما.
هكذا رواه الأحمسي مختصرا، و رواه حماد بن حماد التميمي اطول من هذا [١٠٠٩].
اخبرناه عاليا في مشيخة ابي يوسف يعقوب بن سفيان الفسوي ابراهيم بن عثمان الكاشغري، اخبرنا الشيخان ابن البطي و الكاغذي، قال ابن البطي: اخبرنا ابن خيرون، و قال الكاغذي: اخبرنا الطريثيثي، قالا: اخبرنا ابو علي بن شاذان، اخبرنا ابن درستويه، اخبرنا الفسوي، حدثنا حماد بن حماد، حدثنا كامل ابو العلاء قال سمعت ابا صالح يقول: سمعت ابا هريرة يقول: بينما نحن نصلي مع النبي صلى اللّه عليه و آله العشاء فكان إذا سجد وثب الحسن و الحسين على ظهره فاذا رفع رأسه اخذهما بيده أخذا رفيقا فوضعهما فاذا سجد عادا حتى قضى صلاته فأخذهما فوضعهما على فخذيه فقمت فقلت: يا رسول اللّه أ لا اذهب بهما الى امهما؟ فقال لا و برقت برقة فقال الحقا بأمكما فبرقت برقة فلم يزالا في ضوئها حتى دخلا.
قلت: هذا حديث حسن و اسناده معروف عندنا، و ذكره الجوهري في كتابه بالسند الأول كما سقناه مختصرا [١٠١٠].
اخبرنا الحافظ يوسف بحلب، اخبرنا ابن ابى زيد، اخبرنا محمود، اخبرنا ابو الحسين بن فاذشاه، اخبرنا الامام ابو القاسم الطبراني، حدثني
[١٠٠٩] جاء الحديث من وجوه متعددة و أسانيد صحيحة مختلفة، كما في تاريخ ابن عساكر ٤: ٣١٦، مستدرك الصحيحين ٣: ١٦٧، مسند احمد ٢: ٥١٣، كنز العمال ٧: ١٠٩، مجمع الزوائد ٩: ١٨١، سنن البيهقي ٢: ٢٦٣.
[١٠١٠] مسند احمد ٢: ٥١٣، سنن البيهقي ٢: ٢٦٣، ذخائر العقبى: ١٣٢.