كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب - الگنجي الشافعي، محمد بن يوسف - الصفحة ٢٥٥ - الباب الثاني و الستون فى تخصيص على
و حدثني محمد بن سليمان لوين، حدثنا محمد بن جابر، عن سماك عن حفش عن علي «ع» قال: لما نزلت عشر آيات من براءة على النبي «ص» دعا النبي «ص» ابا بكر فبعثه بها ليقرأها على اهل مكة، ثم دعاني النبي «ص» فقال: ادرك ابا بكر فحيث ما لحقته فخذ الكتاب منه فاذهب به الى اهل مكة فاقرأه عليهم فلحقته بالجحفة فأخذت منه الكتاب و رجع ابو بكر الى النبي «ص» فقال:
يا رسول اللّه نزل في شيء؟ قال: لا و لكن جبرئيل جاءني فقال: لن يؤدي عنك إلا أنت أو رجل منك.
قلت: هكذا ذكره محدث الشام في تاريخه عن احمد بن حنبل، و رواه الخوارزمي عن ابن يثيع عن ابى بكر كما اخرجناه سواء [٨٣٩].
و أخبرنا الحافظ ابو محمد عبد الرحمن بن ابى الفهم البلداني بدمشق، اخبرنا عبد المنعم الحراني ببغداد، اخبرنا ابو علي بن نبهان، اخبرنا الحسن ابن الحسين بن العباس بن الفضل بن دوما، اخبرنا ابو بكر احمد بن نصر بن عبد اللّه الذارع بنهروان، حدثنا صدقة بن موسى، حدثنا أبي حدثنا الرضا عن أبيه موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه الحسين بن علي عن أبيه علي (عليهم السلام) قال: خرجت مع رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله ذات يوم نمشي في طرقات المدينة إذ مررنا بنخيل من نخيلها فصاحت نخلة بأخرى هذا النبي المصطفى، و علي المرتضى، ثم جزناهما فصاحت ثانية بثالثة هذا موسى و أخوه هارون، ثم جزناهما، فصاحت رابعة بخامسة هذا نوح و ابراهيم، ثم جزناهما فصاحت سادسة بسابعة هذا محمد سيد النبيين و هذا علي سيد الوصيين، فتبسم النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم، ثم قال: يا علي إنما سمي نخل المدينة صيحانيا، لأنه صاح بفضلي و فضلك.
قلت: هكذا ذكره الذارع في مسنده.
[٨٣٩] المناقب الخوارزمى ١٠٠ خصائص النسائي ٩١- ٩٢.