شعر الكميت بن زيد الاسدي - داود سلوم - الصفحة ٩٩ - -٨٢- بها
١٨-و لم اجهل الغيث الذي نشأت به # و لم اتضرع ان يجيء غضوبها
١٩-و اصبحت من أبوابهم في خطيطة # و لا ذنب للابواب مرت جديبها
٢٠-و للأبعد الاقصى تلاع مريعة # أقام بها مثل السنام عسيبها
٢١-رمتني بالآفات من كل جانب # و بالذّر بيّا مرد فهر و شيبها
٢٢-بلا ثبت الا أقاويل كاذب # يحرّب أسد الغاب كفتا وثوبها
٢٣-لعمر أبي الاعداء بيني و بينها # لقد صادفوا آذان سمع تجيبها
٢٤-فلن تجد الآذان الا مطيعة # لها في الرضا او ساخطات قلوبها
٢٥-أ في كل ارض جئتها أنا كائن # لخوف بني فهر، كأني غريبها
٢٦-و ان كنت في جذم العشيرة أقبلت # عليّ وجوه القوم كرها قطوبها
(١٩) الجمهرة: «الخطيطة: الارض التي لم تمطر بين ارضين ممطورتين. و استعارها للحرمان.
و المرت: التي لا نبت فيها. جديبها: أي مجدبها.
(٢١) قال ناشر الجمهرة (صادر) «قوله الدربيا: لم نجد هذه اللفظة في المعاجم و لعله أراد بها الدواهي» و صحيحها «الذربيا» و قد فاته ذلك!التهذيب: الذربيا: على مثال فعليّا الداهية.
المستقصى: «جاء بالذربيا كلهن دواه (وراه؟) و اشتقاق الذربيا من الذرابة و هي الحدة» .
الجمهرة: (البجاوي) الذربيّا أي الدواهي.
(٢٢) الجمهرة: «يحرب: يثير و يغضب. كفتا: سريعا» .