شعر الكميت بن زيد الاسدي - داود سلوم - الصفحة ٤٢١ - -٦٦٦
[-٦٦٤-]
١-و اضحكت الضباع سيوف سعد # بقتلى ما دفن و لا و دينا
[-٦٦٥-]
١-و شطّ ولي النوى ان النوى قذف # تيّاحة غربة بالدار أحيانا
[-٦٦٦-]
١-علام تقول همدان احتذينا # و كندة بالقوارص مجلبينا
(٦٦٤) التهذيب: «ضحك: عجب»
مجمع البيان: «الضحك: بمعنى الحيض» قال الفراء و لم اسمعه من ثقة و الوجه فيه ان يكون على طريق الكناية» .
اللسان: «ان الضبع اذا أكلت لحوم الناس او شربت دماءهم طمثت، و قد اضحكها الدم... و كان ابن دريد يرد هذا و يقول: من شاهد الضباع عند حيضها فيعلم انها تحيض؟ و انما أراد الشاعر انها تكشر لاكل اللحوم.. و قيل انها تستبشر بالقتلى اذا أكلتهم فيهر بعضها على بعض فجعل هريرها ضحكا و قيل: أراد انها تسرّ بهم فجعل السرور ضحكا» .
(٦٦٥) التهذيب: «نوى غربة: بعيدة.. و يقال: دار فلان غربة. و منه قيل: شأو مغرّب» .
(٦٦٦) اللسان: «تقول: زعمت عبد اللّه قائما. و لا تقول: قلت زيدا خارجا الا أن تدخل حرفا من حروف الاستفهام في أوله فتقول:
هل تقوله خارجا؟و متى تقوله فعل كذا؟كيف تقول صنع؟و علام تقول فاعلا؟فيصير عند دخول حرف الاستفهام عليه بمنزلة الظن، و كذلك تقول: متى تقولني خارجا؟و كيف تقولك صانعا؟»