شعر الكميت بن زيد الاسدي - داود سلوم - الصفحة ٣٦٣ - -٥٠٧
[-٥٠٦-]
١-فاياكم و داهية نآدى # اظلتكم بعارضها المخيل
٢-لعل لبونها ستروح يوما # بسيء قبل درتها و بيل
٣-و ذا و دقين ذكّره تماد # من الهلكات بالخطب الجليل
[-٥٠٧-]
١-لنا حوض الحجيج و ساقياه # و موضع أرجل الركب النزول
٢-و مطرد الدماء و حيث يلقى # من الشعر المضفّر و الفليل
ق-اظهر موقا منها حتى صارت في ذلك مثلا؟ قال محمد بن سهل:
و ما حمقها و هي تحضن بيضها و تحمي فراخها و تحب ولدها و لا تمكن الا زوجها، و تقطع في أول القواطع و ترجع في أول الرواجع و لا تطير في التحسير و لا تغتر بالشكير و لا ترب بالوكور و لا تسقط على الجفير؟» و انظر اللسان (أنق) .
(٥٠٦) ١-التهذيب: «الداهية: النآدى على فعالى» .
مقاييس اللغة: «النآد و النآدى: الداهية» .
الاساس: نأدته الداهية تنأده: قدحته و بلغت منه» .
الحور العين: «ذو النآد: اسم من اسماء الداهية» .
اللسان: «داهية نآد و نئود و نآدى فعالى: نعت به الداهية و قد يكون بدلا» .
٢-المعاني الكبير: «السيئ: اللبن اليسير الذي يخرج من الضرع قبل الدرة.. هذا مثل ضربه الكميت لما يأتي به من الشر. و اذا كان السيئ وبيلا فكيف بالدرة» .
٣-المعاني الكبير: «و ذا و دقين: يعني أمرا شديدا يريد و اياكم. و ذا و دقين: ذا طرفين ذكره تماد: اي تمادى فصار ذكرا. »
(٥٠٧) ٢-خلق الانسان: «الفليلة: الشعر المجتمع» غ