شعر الكميت بن زيد الاسدي - داود سلوم - الصفحة ٣٣١ - -٤١٢
[-٤١٠-]
١-اذا التف دون الضجيع # و وحوح ذو الفروة المرمل
٢-و راح الفنيق مع الرائحات # كإحدى أوائلها المرسل
-٤١١-
١-لا تكذب القول ان قالت قطا صدقت # اذ كل ذي نسبة لا بد منتحل
[-٤١٢-]
١-و في اللزبات اذا ما السنو # ن ألقي من بركها كلكل
٢-لعام يقول له المؤلفو # ن هذا المقيم لنا المرحل
ق-محاضرات الادباء: «و الهولة: نار كانوا يوقدونها و يلقون عليها الكبريت ليستعظم مرآها و يهابها من أقدم على اليمين و يخشاها» .
الاساس: «انه لهولة من الهول: للقبيح المنظر. و أصلها النار التي كانت توقد في بئر و يطرح فيها ملح و كبريت فاذا انتقضت و استشاطت قال المهول و هو الطارح للمستحلف عندها: هذه النار قد تهددتك فينكل عن اليمين» .
اللسان: «الهولة: ما يفزّع به الصبي و كل ما هالك يسمى هولة» .
(٤١٠) ١-اللسان: «الفرو و الفروة: معروف الذي يلبس و الجمع فراء فاذا كان الفرو ذا الجبة فاسمها الفروة» .
(٤١٢) ٢-المعاني الكبير: «المؤلف: الذي له الف بعير و المعيم (على رواية المعاني) الذي أعامهم الى اللبن. و مرجل (على رواية المعاني) ارجلهم» .
التهذيب: «اصابتنا سنة أعامتنا، و منه قالوا: (عام معيم) : شديد العيمة: اي اذهبت حلائبنا» .